فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 326
برق البصر كفرح ونصر: تحيّر فلم يطرف.
(الإفصاح 1: 47)
البرقان: الحبشان، إذا سلخت فتصير فيها جدّة سوداء وجدّة صفراء، الواحدة: برقانة.
(الإفصاح 2: 897)
البرقة والبرقاء والأبرق: غلظ فيه حجارة ورمل، وبرق ديار العرب تنيف على مائة.
(الإفصاح 2: 1026)
الرّاغب: البرق: لمعان السّحاب، قال تعالى: فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ البقرة: 19، يقال: برق وأبرق.
وبرق: يقال في كلّ ما يلمع، نحو سيف بارق.
وبرق وبرق: يقال في العين إذا اضطربت وجالت من خوف، قال عزّ وجلّ: فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ القيمة:
7، وقرئ: (و برق) .
وتصوّر منه تارة اختلاف اللّون، فقيل: البرقة:
الأرض ذات حجارة مختلفة الألوان. والأبرق: الجبل فيه سواد وبياض، وسمّوا العين برقاء لذلك.
وناقة بروق: تلمع بذنبها.
والبروقة: شجرة تخضرّ إذا رأت السّحاب، وهي الّتي يقال فيها:"أشكر من بروقة".
وبرق طعامه بزيته، إذا جعل فيه قليلا يلمع منه.
والبارقة والأبيرق: السّيف للمعانه.
والبراق: قيل هو دابّة ركبها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لمّا عرج به، واللّه أعلم بكيفيّته.
والإبريق: معروف، وتصوّر من البرق، ما يظهر من تجويفه، فقيل: برق فلان ورعد وأبرق وأرعد، إذا تهدّد. (43)
الزّمخشريّ: برقت السّماء ورعدت، وأبرقت وأرعدت، ونشأت بارقة.
ونزلنا في برقة من البرق والبراق، وفي أبرق من الأبارق، وفي برقاء من البرقاوات.
وجبل أبرق، وناقة بروق: تلمع بذنبها من غير لقاح.
ويقال للوعد الكاذب: لمع البروق بالذّنب، و"أشكر من بروقة وأقصف من بروقة".
وبرق طعامه بزيت، وما في ثريده إلّا برقة وبرق وتباريق من زيت.
وبرق بصره، وكلّمته فبرق، أي تحيّر.
وأبرقت فلانة عن وجهها: كشفت. وأبرق بسيفه:
لمع به.
ومن المجاز: فلان يبرق لي ويرعد، إذا تهدّد.
ورأيت في يده بارقة، وهي السّيف. والجنّة تحت البارقة، أي تحت السّيوف.
وحدّثته فأرسل برقاويه، أي عينيه لبرق لونيهما.
[ثمّ استشهد بشعر]
وبرّق عينيه: فتحهما جدّا ولمعهما. وأبرقت لي فلانة وأرعدت، إذا تحسّنت لك وتعرّضت.
(أساس البلاغة: 20)
الجواليقيّ: والبرق: الحمل، أصله بالفارسيّة:
بره. (93)
المدينيّ: في حديث المعراج ذكر البراق، وهي دابّة ركبها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ليلتئذ. وفي رواية أنّها استصعبت