المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 352
والبركان، والواحدة: بركانة، من دقّ الشّجر.
وسمّيت الشّاة الحلوب: بركة، وفي الحديث:"من كان عنده شاة كانت بركة، والشّاتان بركتان".
البرك: يقع على ما برك من الجمال والنّوق على الماء أو بالفلاة، من حرّ الشّمس أو الشّبع، الواحد: بارك، والأنثى: باركة. (ابن فارس 1: 227)
نحوه ابن السّكّيت. (65)
الكسائيّ: البركة أن يدرّ لبن النّاقة باركة، فيقيمها فيحلبها. (ابن فارس 1: 230)
مثله أبو زيد. (الأزهريّ 10: 227)
باركك اللّه، وبارك فيك. (القرطبيّ 13: 158)
أبو عمرو الشّيبانيّ: برك: اسم ذي الحجّة، والبرك والباروك: الكابوس، وهو النّيدلان.
البريك: الزّبد بالرّطب. (الأزهريّ 10: 232)
البرك: الصّدر. (إصلاح المنطق: 12)
الفرّاء: كساء برّكانيّ، ولا تقل: برنكانيّ.
وبرك الشّتاء: صدره. وقال الكميت:
واحتلّ برك الشّتاء منزله ... وبات شيخ العيال يصطلب
أراد وقت طلوع العقرب، وهو اسم لعدّة نجوم، منها الزّبانى، والإكليل، والقلب، والشّولة؛ وهي تطلع في شدّة البرد. ويقال لها: البروك، والجثوم، يعني العقرب. (الأزهريّ 10: 232)
أبو عبيدة: يقولون: براك براك، بمعنى ابركوا.
(ابن فارس 1: 229)
الأصمعيّ: كان أهل الكوفة يسمّون زيادا أشعر بركا. (ابن فارس 1: 228)
البروك من النّساء الّتي تتزوّج ولها ولد كبير.
(الأزهريّ 10: 229)
الأخفش: البرك: الإبل الكثيرة، تشرب ثمّ تبرك في العطن، لا تكون بركا إلّا كذا. (ابن فارس 1: 228)
أبو زيد: أنّه سمع أعراب قيس يقولون: ما أبرك هذا الطّعام! أي ما أنماه. (ابن دريد 1: 273)
في أنواء الجوزاء نوء يقال له: البروك، وذلك أنّ الجوزاء لا تسقط أنواؤها حتّى تكون فيها يوم وليلة تبرك الإبل، من شدّة برده ومطره.
(ابن فارس 1: 229)
البورق والبورك: الّذي يجعل في الطّحين.
(ابن منظور 10: 400)
اللّحيانيّ: باركت على التّجارة وغيرها، أي واظبت عليها. (الأزهريّ 10: 231)
أبو عبيد: والبريكان: أخوان من العرب، أحدهما: بارك، والآخر: بريك، فغلب بريك، إمّا لفضله وإمّا لسنّه وإمّا لخفّة اللّفظ. (ابن سيدة 7: 22)
ابن الأعرابيّ: البركة تطفح مثل الزّلف، والزّلف:
وجه المرآة. (الأزهريّ 10: 228)
الخبيص يقال له: البروك، ليس الرّبوك.
وقال رجل من الأعراب لامرأته: هل لك في البروك؟ فأجابته: إنّ البروك عمل الملوك، والاسم منه البريكة، فأمّا الرّبيكة فالحيس. (الأزهريّ 10: 229)
رجل مبترك: معتمد على الشّي ء ملحّ. [ثمّ استشهد