فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 391
ابن عبّاس: (مباركة) بالثّواب. (طيّبة) بالمغفرة.
حسنة جميلة. (البغويّ 3: 432)
الضّحّاك: معنى البركة فيه: تضعيف الثّواب.
(الفخر الرّازيّ 24: 38)
مقاتل: (مباركة) بالأجر. (ابن الجوزيّ 6: 67)
الزّجّاج: أعلم اللّه أنّ السّلام مبارك ثابت، لما فيه من الأجر والثّواب، وأنّه إذا أطاع اللّه فيه أكثر خيره وأجزل أجره. (الفخر الرّازيّ 24: 38)
البغويّ: قيل: ذكر البركة والطّيّبة هاهنا لما فيه من الثّواب والأجر. (3: 432)
الزّمخشريّ: وصفها (تحيّة) بالبركة والطّيّب، لأنّها دعوة مؤمن لمؤمن، يرجى بها من اللّه زيادة الخير وطيّب الرّزق. (3: 78)
نحوه النّيسابوريّ. (18: 131)
الطّبرسيّ: أي إذا ألزمتموها كثر خيركم وطاب أجركم.
قيل: إنّما قال: (مباركة) لأنّ معنى السّلام عليكم:
حفظكم اللّه وسلّمكم اللّه من الآفات، فهو دعاء بالسّلامة من آفات الدّنيا والآخرة. (4: 157)
أبو السّعود: مستتبعة لزيادة الخير والثّواب ودوامهما. (4: 486)
نحوه البروسويّ (6: 182) ، والقاسميّ(12:
4556)، والنّهاونديّ (3: 216) .
شبّر: لأنّها دعاء بالسّلامة من آفات الدّارين.
الطّباطبائيّ: أي حال كون السّلام تحيّة من عند اللّه، برّعها اللّه وأنزل حكمها ليحيّي بها المسلمون، وهو مبارك ذو خير كثير باق، وطيّب يلائم النّفس، فإنّ حقيقة هذه التّحيّة بسط الأمن والسّلامة على المسلّم عليه، وهو أطيب أمر يشترك فيه المجتمعان.
طه الدّرّة: لأنّها ترجى بها زيادة الخير، وتكثير الحسنات، ورفع الدّرجات في الجنّة. (6: 559)
الحجازيّ: نامية كثيرة الخيرات والبركات.
3 -إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ.
الدّخان: 3
الطّوسيّ: البركة: نماء الخير، وضدّه الشّؤم وهو نماء الشّرّ، فاللّيلة الّتي أنزل فيها كتاب اللّه مباركة، فإنّ الخير ينمى فيها، على ما دبّره اللّه لها من علوّ الخير الّذي قسّمه فيها. (9: 224)
الزّمخشريّ: المباركة: الكثيرة الخير، لما يتيح اللّه فيها من الأمور الّتي يتعلّق بها منافع العباد في دينهم ودنياهم، ولو لم يوجد فيها إلّا إنزال القرآن وحده لكفى به بركة. (3: 500)
نحوه أبو حيّان. (8: 33)
الفخر الرّازيّ: اعلم أنّ المقصود منها تعظيم القرآن من ثلاثة أوجه:
أحدها: بيان تعظيم القرآن بحسب ذاته.
الثّاني: بيان تعظيمه بسبب شرف الوقت الّذي