فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 390

مباركة

1 -اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ ... يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ ... النّور: 35

البغويّ: أراد بالشّجرة المباركة: الزّيتونة، وهي كثيرة البركة وفيها منافع كثيرة، لأنّ الزّيت يسرج به، وهو أضوأ وأصفى الأدهان، وهو إدام وفاكهة. ولا يحتاج في استخراجه إلى إعصار، بل كلّ أحد يستخرجه.

نحوه الخازن. (5: 64)

الزّمخشريّ: كثيرة المنافع، أو لأنّها تنبت في الأرض الّتي بارك فيها للعالمين. وقيل: بارك فيها سبعون نبيّا، منهم إبراهيم عليه السّلام. (3: 67)

نحوه الآلوسيّ. (18: 167)

ابن عطيّة: المنمأة. (4: 184)

الطّبرسيّ: تحقيق هذه الجملة يقتضي أنّ الشّجرة المباركة المذكورة في الآية هي: دوحة التّقى والرّضوان، وعترة الهدى والإيمان، شجرة أصلها النّبوّة، وفرعها الإمامة، وأغصانها التّنزيل، وأوراقها التّأويل، وخدمها جبرائيل وميكائيل. (4: 144)

ابن عربيّ: الشّجرة الّتي توقد منها هذه الزّجاجة هي النّفس القدسيّة، المزكّاة الصّافية. شبّهت بها لتشعّب فروعها، وتفنّن قواها، نابتة من أرض الجسد، ومتعالية أغصانها في فضاء القلب، إلى سماء الرّوح.

وصفت بالبركة لكثرة فوائدها، ومنافعها من ثمرات الأخلاق والأعمال والمدركات، وشدّة نمائها بالتّرقّي في الكمالات، وحصول سعادة الدّارين، وكمال العالمين بها، وتوقّف ظهور الأنوار والأسرار، والمعارف والحقائق، والمقامات والمكاسب، والأحوال والمواهب عليها.

القرطبيّ: المباركة: المنماة، والزّيتون من أعظم الثّمار نماء، والرّمّان كذلك، والعيان يقتضي ذلك. [ثمّ استشهد بشعر]

وقيل: من بركتهما أنّ أغصانهما تورق من أسفلها إلى أعلاها. (12: 258)

الشّربينيّ: أي ابتداء توقّده من شجرة الزّيتون المتكاثر نفعه، بأن رويت فتيلة المصباح بزيت الشّجرة.

وهي شجرة كثيرة البركة، وفيها منافع كثيرة، لأنّ الزّيت يسرج به، ويدهن به، وهو إدام، وهو أصفى الأدهان وأضوأها. (2: 622)

أبو السّعود: أي كثيرة المنافع، بأن رويت ذبالته بزيتها. وقيل: إنّما وصفت بالبركة لأنّها تنبت في الأرض الّتي بارك اللّه تعالى فيها للعالمين. (4: 462)

البروسويّ: أي كثيرة المنافع، لأنّ الزّيت يسرج به، وهو إدام ودهان ودباغ، ويوقد بحطب الزّيتون، وبثفله ورماده يغسل به الأبريسم، ولا يحتاج في استخراج دهنه إلى عصار. وفيه زيادة الإشراق وقلّة الدّخان، وهو مصحّة من الباسور. (6: 155)

النّهاونديّ: عظيمة النّفع، أو النّامية في الأرض المباركة. (3: 203)

2 -... فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً ... النّور: 61

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت