فهرس الكتاب

الصفحة 2209 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 389

الزّمخشريّ: كثير المنافع. (4: 4)

نحوه البيضاويّ (2: 413) ، والنّسفيّ (4: 176) ، وأبو حيّان (8: 119) ، وابن كثير (6: 398) ، والكاشانيّ (5: 59) ، والقاسميّ (15: 5486) ، والمراغيّ (26: 155) .

ابن عطيّة: قيل: يعني جميع المطر، كلّه يتّصف بالبركة وإن ضرّ بعضه أحيانا، ففيه مع ذلك الضّرّ الخاصّ البركة العامّة.

وقال أبو هريرة: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إذا جاء المطر فسالت الميازيب قال:"لا محل عليكم العام".

وقال بعض المفسّرين: ماءً مُبارَكًا يريد به ماء مخصوصا خالصا للبركة، ينزله اللّه كلّ سنة، وليس كلّ المطر يتّصف بذلك. (5: 158)

القرطبيّ: كثير البركة. (17: 6)

نحوه السّيوطيّ (الجلالين 2: 413) ، والحجازيّ (26: 72) .

ابن جزّيّ: يعني المطر كلّه، وقيل: الماء المبارك:

ماء مخصوص ينزله اللّه كلّ سنة، وليس كلّ المطر يتّصف بالمبارك، وهذا ضعيف. (4: 63)

أبو السّعود: أي كثير المنافع. شروع في بيان كيفيّة إنبات ما ذكر من كلّ زوج بهيج، وهو عطف على (انبتنا) وما بينهما على الوجه الأخير اعتراض مقرّر لما قبله، ومنبّه على ما بعده. (6: 123)

نحوه الآلوسيّ. (26: 176)

البروسويّ: أي كثير المنافع؛ حياة الأناسيّ والدّوابّ والأرض الميتة. (9: 108)

سيّد قطب: الماء النّازل من السّماء آية تحيي موات القلوب قبل أن تحيي موات الأرض، ومشهده ذو أثر خاصّ في القلب لا شكّ فيه. وليس الأطفال وحدهم هم الّذين يفرحون بالمطر ويطيرون له خفافا، فقلوب الكبار الحسّاسين تستروح هذا المشهد وتصفّق له كقلوب الأطفال الأبرياء، القريبي العهد بالفطرة.

ويصف الماء هنا بالبركة، ويجعله في يد اللّه سببا لإنبات جنّات الفاكهة وحبّ الحصيد- وهو النّبات المحصود- وممّا ينبته به النّخل. (6: 3360)

محمّد جواد مغنيّة: وصف سبحانه الماء بالبركة، لأنّه لا حياة للأرواح والأجسام بلاماء. (7: 130)

الطّباطبائيّ: الماء المبارك: المطر، وصف بالمباركة: لكثرة خيراته العائدة إلى الأرض وأهلها.

عبد الكريم الخطيب: في وصف الماء بأنّه مبارك، إشارة إلى ما يحمل هذا الماء الّذي كثيرا ما تستخفّ به العيون، ولا تتملّاه الأبصار، من خيرات ونعم، ولا يحصيها المحصون، ولا يدرك أسرارها إلّا أولو الأبصار، من عباد اللّه.

إنّ قطرات هذا الماء المنزل من السّماء هي أرواح تلبس الأرض، كما تلبس الأرواح عالم الأجساد، فيكون منها هذا الإنسان الّذي يبلغ به الغرور إلى أن يكون إلها في الأرض، يأبى أن يعطي ولاءه للّه ربّ العالمين .. !! (13: 471)

المصطفويّ: أي محلّ نزول البركة ومورده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت