فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 388
ابن عربيّ: وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكًا هو مقام القلب، الّذي بارك اللّه فيه بالجمع بين العالمين، وإدراك المعاني الكلّيّة والجزئيّة، وأمنه من طوفان بحر الهيولى، وطغيان مائه. (2: 122)
القرطبيّ: قال ابن عبّاس ومجاهد: هذا حين خرج من السّفينة، مثل قوله تعالى: اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَبَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَعَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ هود: 48.
وقيل: حين دخلها، فعل هذا يكون قوله: (مباركا) يعني بالسّلامة والنّجاة.
قلت: وبالجملة، فالآية تعليم من اللّه عزّ وجلّ لعباده إذا ركبوا وإذا نزلوا أن يقولوا هذا، بل وإذا دخلوا بيوتهم وسلّموا قالوا.
وروي عن عليّ رضي اللّه عنه أنّه كان إذا دخل المسجد قال: اللّهمّ أنزلنى منزلا مباركا وأنت خير المنزلين. (12: 120)
البيضاويّ: يتسبّب لمزيد الخير في الدّارين.
نحوه شبّر (4: 273) ، والآلوسيّ (18: 28) ، والشّربينيّ (2: 578) .
أبو السّعود: أي إنزالا أو موضع إنزال، يستتبع خيرا كثيرا. (4: 412)
النّهاونديّ: إنزالا مستتبعا لكلّ خير. قيل:
الإنزال المبارك: هو الورود في منزل مأمون من الهواجس النّفسانيّة والوساوس الشّيطانيّة. (3: 167)
الطّباطبائيّ: ذا خير كثير ثابت، فإنّه خير المنزلين. (15: 30)
الحجازيّ: فيه الخير والبركة. (18: 11)
4 -وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. ق: 9
ابن عبّاس: بالنّبات والمنفعة، فيه حياة كلّ شي ء.
(تنوير المقباس: 438)
الطّوسيّ: يعني مطرا وغيثا. (9: 360)
نحوه الطّبرسيّ. (5: 142)
الرّاغب: فبركة ماء السّماء هي ما نبّه عليه بقوله:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوانُهُ الزّمر: 21، وبقوله تعالى: وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ المؤمنون: 18.
ولمّا كان الخير الإلهيّ يصدر من حيث لا يحسّ، وعلى وجه لا يحصى ولا يحصر، قيل لكلّ ما يشاهد منه زيادة غير محسوسة: هو مبارك، وفيه بركة، وإلى هذه الزّيادة أشير بما روي:"أنّه لا ينقص مال من صدقة".
لا إلى النّقصان المحسوس حسب ما قال بعض الخاسرين، حيث قيل له ذلك، فقال: بيني وبينك الميزان. (44)
البغويّ: كثير الخير، وفيه حياة كلّ شي ء، وهو المطر. (4: 271)
نحوه الخازن (6: 194) ، وابن الجوزيّ (8: 7) ، وشبّر (6: 68) .
الميبديّ: أي مطرا يلبث في أجزاء الأرض فينبع طول السّنة. وقيل: مباركا للخلق، فيه بركات ومنافع. (9: 277)