فهرس الكتاب

الصفحة 2207 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 387

المراغيّ: نفّاعا للنّاس، أو ثابتا في دين اللّه.

أي سيجعلني نفّاعا للنّاس، هاديا لهم إلى سبيل الرّشاد، في أيّ مكان كنت، وقد جعل هذه الصّفات كأنّها حدثت له فعلا، وهي لم تحصل بعد، من قبل أنّها لمّا كانت واقعة حتما نزّلت منزلة ما قد حصل.

النّهاونديّ: ثابتا على الحقّ والدّين، أو مستعليا بالحجّة وغالبا مفلحا، أو معلّما للبشر دينهم وجميع ما فيه خيرهم. (3: 49)

الطّباطبائيّ: كونه عليه السّلام (مباركا) أينما كان، هو كونه محلّا لكلّ بركة- والبركة: نماء الخير- كان نفّاعا للنّاس يعلّمهم العلم المنافع، ويدعوهم إلى العمل الصّالح ويربّيهم تربية زاكية، ويبرئ الأكمه والأبرص، ويصلح القويّ ويعين الضّعيف. (14: 47)

عبد المنعم الجمّال: وجعلني ربّي فعّالا للخير، هاديا النّاس إلى الصّراط المستقيم، في أيّ مكان كنت، وجعلني ثابتا على دين الحقّ. (3: 1845)

3 -وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ. المؤمنون: 29

النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: يا عليّ إذا نزلت منزلا فقل: اللّهمّ أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين، ترزق خيره ويدفع شرّه. (الكاشانيّ 3: 399)

ابن عبّاس: بالماء والشّجر. (286)

مجاهد: أي إنزالا مباركا، أو نزولا مباركا بعد الخروج من السّفينة، وذلك تمام النّجاة.

(الطّبرسيّ 4: 104)

الكلبيّ: أنزلني مكانا مباركا بالماء والشّجر.

(الطّبرسيّ 4: 104)

مقاتل: معنى البركة أنّهم توالدوا وكثروا.

(الطّبرسيّ 4: 104)

القشيريّ: الإنزال المبارك: أن يكون باللّه وللّه، وعلى شهود اللّه من غير غفلة عن اللّه، ولا مخالفا لأمر اللّه.

ويقال: الإنزال المبارك: الاستيعاب بشهود الوصف عنك، ثمّ الاستغراق باستيلاء سلطان القرب عليك، ثمّ الاستهلاك بإحداق أنوار التّجلّي، حتّى لا تبقى عين ولا أثر. فإذا تمّ هذا ودام هذا فهو نزول بساحات الحقيقة مبارك، لأنّك بلا أنت، بكلّيّتك من غير بقيّة، أو أثر عنك. (4: 248)

الرّاغب: أي حيث يوجد الخير الإلهيّ. (44)

البغويّ: البركة في السّفينة: النّجاة، وفي النّزول بعد الخروج: كثرة النّسل من أولاده الثّلاثة. (3: 364)

نحوه الميبديّ (6: 434) ، والنّسفيّ (3: 118) ، والخازن (5: 30) .

الزّمخشريّ: طلب أن ينزله في السّفينة، أو في الأرض عند خروجه منها منزلا يبارك له فيه، ويعطيه الزّيادة في خير الدّارين، وأن يشفع الدّعاء بالثّناء عليه المطابق لمسألته، وهو قوله: وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.

نحوه النّيسابوريّ. (18: 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت