فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 393
القرآن: ليلة القدر، على ما يدلّ عليه قوله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ القدر: 1، وكونها مباركة ظرفيّتها للخير الّذي ينبسط على الخلق من الرّحمة الواسعة، وقد قال تعالى: وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ* لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ القدر: 2، 3. (18: 130)
4 -فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ. القصص: 30
راجع"ب ق ع".
بركات
1 -وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ ... الأعراف: 96
ابن عبّاس: بالمطر. (تنوير المقباس: 133)
الزّجّاج: أي أتاهم الغيث من السّماء، والنّبات من الأرض. وجعل ذلك زاكيا كثيرا. (2: 360)
الطّوسيّ: هي الخيرات النّامية، وأصله: الثّبوت، فنموّ الخير يكون كناية عن ثبوته بدوامه؛ فبركات السّماء: بالقطر، وبركات الأرض: بالنّبات والثّمار. كما وعد نوح بذلك أمّته، فقال: يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْرارًا ... هود: 52.
وقيل: بركات السّماء: إجابة الدّعاء، وبركات الأرض: تيسير الحوائج. (4: 508)
البغويّ: يعني المطر من السّماء، والنّبات من الأرض. وأصل البركة: المواظبة على الشّي ء، أي تابعنا عليهم المطر والنّبات، ورفعنا عنهم القحط والجدب.
الزّمخشريّ: لآتيناهم بالخير من كلّ وجه. وقيل:
المراد: المطر والنّبات. (2: 98)
نحوه البيضاويّ (1: 36) ، والنّسفيّ (2: 66) ، والنّيسابوريّ (9: 14) .
الفخر الرّازيّ: بركات السّماء: بالمطر، وبركات الأرض: بالنّبات والثّمار، وكثرة المواشي والأنعام، وحصول الأمن والسّلامة؛ وذلك لأنّ السّماء تجري مجرى الأب، والأرض تجري مجرى الأمّ، ومنهما يحصل جميع المنافع والخيرات بخلق اللّه تعالى وتدبيره. (14: 185)
الخازن: فبركات السّماء: المطر، وبركات الأرض:
النّبات والثّمار، وجميع ما فيها من الخيرات والأنعام والأرزاق والأمن والسّلامة من الآفات، وكلّ ذلك من فضل اللّه تعالى وإحسانه على عباده.
وأصل البركة: ثبوت الخير الإلهيّ في الشّي ء، وسمّي المطر بركة السّماء، لثبوت البركة فيه، وكذا ثبوت البركة في نبات الأرض، لأنّه نشأ عن بركات السّماء وهي المطر. (2: 218)
نحوه الشّربينيّ. (1: 496)
أبو السّعود: لوسّعنا عليهم الخير ويسّرناه لهم من كلّ جانب، مكان ما أصابهم من فنون العقوبات الّتي بعضها من السّماء وبعضها من الأرض. (3: 9)
نحوه الكاشانيّ (2: 221) ، والبروسويّ (3: 206) .
رشيد رضا: المعنى لفتحنا عليهم أنواعا من بركات السّماء والأرض، لم يعهدوها مجتمعة ولا متفرّقة.
فإذا أريد ببركات السّماء: معارف الوحي العقليّة،