فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 426
المعروف بالحجاز واليمن، وقد تكرّرت في الحديث.
الفيّوميّ: البرمة: القدر من الحجر، والجمع: برم، مثل غرفة وغرف، وبرام.
وبرم بالشّي ء برما أيضا فهو برم، مثل ضجر ضجرا فهو ضجر وزنا ومعنى، ويتعدّى بالهمزة، فيقال: أبرمته به. وتبرّم: مثل برم.
وأبرمت العقد إبراما: أحكمته فانبرم هو، وأبرمت الشّي ء: دبّرته. (1: 45)
الفيروز اباديّ: البرم محرّكة: من لا يدخل مع القوم في الميسر، وفي المثل"أبرما قرونا"أي ثقيل، ويأكل مع ذلك تمرتين تمرتين، جمعه: أبرام، والسّآمة والضّجر، وقد برم به كفرح، وثمر العضاه، ومجتنيه:
المبرم كمحسن، وحبّ العنب، إذا كان مثل رؤوس الذّرّ، وقد أبرم الكرم، وقنان من الجبال، وناقة. وجمع البرمة للأراك كالبرام.
وأبرمه فبرم كفرح، وتبرّم: أملّه فملّ.
وأبرم الحبل: جعله طاقين ثمّ فتله، والأمر: أحكمه كبرمه برما.
والمبارم: المغازل الّتي يبرم بها.
والبريم كأمير: الصّبح، وخيطان مختلفان أحمر وأبيض تشدّه المرأة على وسطها وعضدها، وكلّ ما فيه لونان مختلطان، وحبل للمرأة فيه لونان مزيّن بجوهر، والدّمع المختلط بالإثمد، ولفيف القوم والجيش، لأنّ فيه أخلاطا من النّاس، أو لألوان شعار القبائل، والعوذة، وقطيع الغنم ضأن ومعزى، والمتّهم.
واشو لنا من بريميها، أي كبدها وسنامها يقدّان طولا ويلفّان بخيط أو غيره، سمّيا لبياض السّنام وسواد الكبد.
والبرمة بالضّمّ: قدر من حجارة، جمعه: برم بالضّمّ، وكصرد وجبال.
وكمحسن: صانعها أو من يقتلع حجارتها من الجبال، والثّقيل كأنّه يقتطع من جلسائه شيئا، والغثّ الحديث.
وكمكرم: الثّوب المفتول الغزل طاقين، وجنس من الثّياب.
والبيرم: العتلة أو عتلة النّجّار خاصّة، والكحل المذاب كالبرم محرّكة، والبرطيل.
وكغراب: القراد، جمعه: أبرمة.
وبرم بحجّته كعلم، إذا نواها فلم تحضره.
وأبرم كأحمد: بلدة، أو نبت، وبرم بالضّمّ: موضع، وبهاء: اسم، وكسحاب وقطام: موضع، وكجهينة:
اسم. (4: 79)
الطّريحيّ: وأبرم الحبل، إذا أحكم فتله، ومنه القضاء المبرم.
وفي حديث وداع شهر رمضان:"غير مودّع برما"هو بالتّحريك مصدر برم بالكسر، يقال: برم برما فهو برم، مثل ضجر ضجرا فهو ضجر وزنا ومعنى، إذا سئمه وملّه.
ومنه حديث وصف المؤمن:"لا يتبرّم ولا يتسخّط"أي لا يسأم ولا يتضجّر من أعمال الخير، ويقال: أبرمه، أي أملّه وأضجره.