فهرس الكتاب

الصفحة 2286 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 466

النّصوص التّفسيريّة

بسر

ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. المدّثّر: 22

قتادة: قبّض ما بين عينيه وكلح.

(الطّبريّ 29: 157)

الفرّاء: كلح مستكبرا عن الإيمان. (3: 202)

أبو عبيدة: كرّه وجهه. [ثمّ استشهد بشعر]

الزّجّاج: نظر بكراهة شديدة. (5: 247)

الرّاغب: أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته.

البغويّ: كلح وقطّب وجهه، فنظر بكراهيّة شديدة كالمهتمّ المتفكّر في شي ء. (5: 177)

مثله الطّبرسيّ (5: 388) ، والخازن (7: 147) .

الطّبريّ: كلح وجهه. [ثمّ استشهد بشعر]

القرطبيّ: قيل: إنّ ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة، وظهور البسور في الوجه قبل المحاورة.

وقال قوم: (بسر) : وقف لا يتقدّم ولا يتأخّر، قالوا:

وكذلك يقول أهل اليمن إذا وقف المركب فلم يجئ ولم يذهب: قد بسر المركب وأبسر، أي وقف، وقد أبسرنا.

والعرب تقول: وجه باسر بيّن البسور، إذا تغيّر واسودّ. (19: 76)

البيضاويّ: إتباع ل (عبس) . (2: 518)

مثله أبو السّعود (6: 329) ، ونحوه شبّر (6: 413) .

النّسفيّ: زاد في التّقبّض والكلوح. (4: 309)

نحوه الشّربينيّ. (4: 431)

البروسويّ: إتباع ل (عبس) .

قال سعدي المفتي: لكن عطف الإتباع على المتبوع غير معروف. والظّاهر أنّ كلّا منهما له معنى مغاير لمعنى الآخر، ف (عبس) بمعنى قطّب وجهه، و (بسر) بمعنى قبّض ما بين عينيه من السّوء، واسودّ وجهه منه. ذكره الحلبيّ، والعهدة عليه. (10: 230)

الآلوسيّ: أي أظهر العبوس قبل أوانه، وفي غير وقته. [إلى أن قال:]

وبهذا فسّره الرّاغب هنا. وفسّره بعضهم بأشدّ العبوس من بسر، إذا قبّض ما بين عينيه كراهة للشّي ء، واسودّ وجهه منه. ويستعمل بمعنى العبوس. [ثمّ استشهد بشعر]

فحينئذ يكون ذكر"بسر"كالتّأكيد ل (عبس) .

ولعلّه مراد من قال: إتباع له، وأهل اليمن يقولون: بسر المركب وأبسر، إذا وقف.

ولم أر من جوّز إرادة ذلك هنا ولو على بعد. وفي النّفس من ثبوت ذلك لغة صحيحة توقّف. (29: 124)

باسرة

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ. القيمة: 24

مجاهد: كاشرة. (الطّبريّ 29: 193)

قتادة: أي كالحة. (الطّبريّ 29: 193)

مثله الفرّاء. (3: 212)

عابسة. (الطّبريّ 29: 193)

مثله ابن زيد. (الطّبريّ 29: 193)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت