المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 466
النّصوص التّفسيريّة
بسر
ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ. المدّثّر: 22
قتادة: قبّض ما بين عينيه وكلح.
(الطّبريّ 29: 157)
الفرّاء: كلح مستكبرا عن الإيمان. (3: 202)
أبو عبيدة: كرّه وجهه. [ثمّ استشهد بشعر]
الزّجّاج: نظر بكراهة شديدة. (5: 247)
الرّاغب: أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته.
البغويّ: كلح وقطّب وجهه، فنظر بكراهيّة شديدة كالمهتمّ المتفكّر في شي ء. (5: 177)
مثله الطّبرسيّ (5: 388) ، والخازن (7: 147) .
الطّبريّ: كلح وجهه. [ثمّ استشهد بشعر]
القرطبيّ: قيل: إنّ ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة، وظهور البسور في الوجه قبل المحاورة.
وقال قوم: (بسر) : وقف لا يتقدّم ولا يتأخّر، قالوا:
وكذلك يقول أهل اليمن إذا وقف المركب فلم يجئ ولم يذهب: قد بسر المركب وأبسر، أي وقف، وقد أبسرنا.
والعرب تقول: وجه باسر بيّن البسور، إذا تغيّر واسودّ. (19: 76)
البيضاويّ: إتباع ل (عبس) . (2: 518)
مثله أبو السّعود (6: 329) ، ونحوه شبّر (6: 413) .
النّسفيّ: زاد في التّقبّض والكلوح. (4: 309)
نحوه الشّربينيّ. (4: 431)
البروسويّ: إتباع ل (عبس) .
قال سعدي المفتي: لكن عطف الإتباع على المتبوع غير معروف. والظّاهر أنّ كلّا منهما له معنى مغاير لمعنى الآخر، ف (عبس) بمعنى قطّب وجهه، و (بسر) بمعنى قبّض ما بين عينيه من السّوء، واسودّ وجهه منه. ذكره الحلبيّ، والعهدة عليه. (10: 230)
الآلوسيّ: أي أظهر العبوس قبل أوانه، وفي غير وقته. [إلى أن قال:]
وبهذا فسّره الرّاغب هنا. وفسّره بعضهم بأشدّ العبوس من بسر، إذا قبّض ما بين عينيه كراهة للشّي ء، واسودّ وجهه منه. ويستعمل بمعنى العبوس. [ثمّ استشهد بشعر]
فحينئذ يكون ذكر"بسر"كالتّأكيد ل (عبس) .
ولعلّه مراد من قال: إتباع له، وأهل اليمن يقولون: بسر المركب وأبسر، إذا وقف.
ولم أر من جوّز إرادة ذلك هنا ولو على بعد. وفي النّفس من ثبوت ذلك لغة صحيحة توقّف. (29: 124)
باسرة
وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ. القيمة: 24
مجاهد: كاشرة. (الطّبريّ 29: 193)
قتادة: أي كالحة. (الطّبريّ 29: 193)
مثله الفرّاء. (3: 212)
عابسة. (الطّبريّ 29: 193)
مثله ابن زيد. (الطّبريّ 29: 193)