فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 467
السّدّيّ: متغيّرة. (الشّربينيّ 4: 444)
الطّبريّ: يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ متغيّرة الألوان، مسودّة كالحة، يقال: بسرت وجهه أبسره بسرا، إذا فعلت ذلك، وبسر وجهه فهو باسر بيّن البسور. (29: 193)
الزّجّاج: كريهة مقطّبة، قد أيقنت بأنّ العذاب نازل بها. (5: 253)
الرّاغب: قوله عزّ وجلّ: ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ المدّثّر: 22، أي أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته.
فإن قيل: فقوله: وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ ليس يفعلون ذلك قبل الوقت، وقد قلت: إنّ ذلك يقال فيما كان قبل الوقت؟
قيل: إنّ ذلك إشارة إلى حالهم قبل الانتهاء بهم إلى النّار، فخصّ لفظ"البسر"تنبيها أنّ ذلك مع ما ينالهم من بعد يجري مجرى التّكلّف، ومجرى ما يفعل قبل وقته، ويدلّ على ذلك قوله عزّ وجلّ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ القيمة: 25. (46)
البغويّ: عابسة كالحة مغيّرة مسودّة. (5: 186)
نحوه الطّبرسيّ (5: 399) ، والقرطبيّ (19: 110) ، والخازن (7: 155) .
الزّمخشريّ: الباسر: شديد العبوس، والباسل:
أشدّ منه، ولكنّه غلب في الشّجاعة إذا اشتدّ كلوحه.
نحوه البيضاويّ. (2: 523)
الفخر الرّازيّ: والمعنى أنّها عابسة كالحة قد أظلمت ألوانها وعدمت آثار السّرور والنّعمة منها، لما أدركها من الشّقاء واليأس من رحمة اللّه، ولما سوّدها اللّه حين ميّز اللّه أهل الجنّة والنّار. (30: 229)
الشّربينيّ: أي شديدة العبوس والكلوح والتّكرّه لما هي فيه من الغمّ، كأنّها قد غرقت فيه. (4: 444)
نحوه أبو السّعود (6: 337) ، والبروسويّ(10:
253)، وشبّر (6: 324) .
الآلوسيّ: أي شديدة العبوس. و"باسل"أبلغ من"باسر"فيما ذكر، لكنّه غلب في"الشّجاع"إذا اشتدّت كلوحته فعدل عنه، لإيهامه غير المراد. (29: 146)
الطّباطبائيّ: فسّر البسور بشدّة العبوس [إلى أن قال:]
والمعنى وجوه يومئذ شديدة العبوس، تعلم أنّه يفعل بها فعلة تقصم ظهورها أو تسم أنوفها بالنّار.
المراغيّ: أي وجوه الفجّار تكون يوم القيامة عابسة كالحة مستيقنة، إنّها ستصاب بداهية عظيمة تقصم فقار ظهرها وتهلكها. (29: 153)
بنت الشّاطئ: الكلمة من آية القيامة: 24، وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ ومعها الفعل الماضي في آية المدّثّر ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ وليس في القرآن من المادّة غيرهما.
وتفسير (باسرة) بكالحة تقريب، يؤنس إليه سياق الآية بعد (ناضرة) على وجه التّقابل، كما يؤنس إليه اقتران (بسر) ب (عبس) في آية المدّثّر: 22.
وتأوّلها الرّاغب على وجه آخر، فردّها إلى"الابتسار"بمعنى التّعجّل قبل الأوان. [ثم ذكرت قوله