فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 238

يقل: وكان وعده آتيا، لأنّ كلّ ما أتاك فأنت تأتيه.

وقال: ألا ترى أنّك تقول: أتيت على خمسين سنة، وأتت عليّ خمسون سنة. وكلّ ذلك صواب.

نحوه البغويّ. (4: 205)

الهرويّ: هو مفعول من الإتيان، وكلّ ما أتاك فقد أتيته، يقال: أتاني خبره، وأتيت خبره. (1: 13)

الطّوسيّ: معنى مأتيّا مفعولا، ويجوز في مثل هذا آتيا ومأتيّا، لأنّ ما أتيته فقد أتاك وما أتاك فقد أتيته، كما يقال: أتيت على خمسين سنة، وأتت عليّ خمسون سنة. وقيل: معناه إنّه كقولك: أتيت خير فلان وأتاني خير فلان. (7: 138)

نحوه الطّبرسيّ. (3: 521)

الزّمخشريّ: قيل في (ماتيّا) : مفعول بمعنى فاعل، والوجه أنّ الوعد هو الجنّة وهم يأتونها، أو هو من قولك: أتّى إليه إحسانا، أي كان وعده مفعولا منجّزا.

الفخر الرّازيّ: أمّا قوله (ماتيّا) ، فقيل: إنّه مفعول بمعنى فاعل، والوجه أنّ الوعد هو الجنّة وهم يأتونها.

قال الزّجّاج: كلّ ما وصل إليك فقد وصلت إليه، وما أتاك فقد أتيته، والمقصود من قوله: إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا بيان أنّ الوعد منه تعالى وإن كان بأمر غائب، فهو كأنّه مشاهد وحاصل، والمراد تقرير ذلك في القلوب. (21: 236)

القرطبيّ: (ماتيّا) مفعول من الإتيان، وكلّ ما وصل إليك فقد وصلت إليه، تقول: أتت عليّ ستّون سنة، وأتيت على ستّين سنة، ووصل إليّ من فلان خير، ووصلت منه إلى خير.

و (مأتيّا) مهموز، لأنّه من أتى يأتي، ومن خفّف الهمزة جعلها ألفا. (11: 126)

النّيسابوريّ: هو مفعول بمعنى فاعل، أو على أصله، لأنّ ما أتاك فقد أتيته. (16: 68)

نحوه أبو حيّان. (6: 202)

البروسويّ: أي يأتيه من وعد له لا محالة بغير خلف، فالمأتيّ بمعنى المفعول من الإتيان، أو بمعنى الفاعل، أي جائيا البتّة. (5: 345)

الآلوسيّ: أي يأتيه من وعد له لا محالة. وقيل:

(ماتيّا) مفعول بمعنى فاعل، أي آتيا. وقيل: هو مفعول من أتى إليه إحسانا، أي فعل به ما يعدّ إحسانا وجميلا، والوعد على ظاهره. ومعنى كونه مفعولا كونه منجّزا، لأنّ فعل الوعد بعد صدوره وإيجاده إنّما هو تنجيزه، أي إنّه كان وعده عباده منجّزا. (16: 112)

خليل ياسين: س- الوعد لا يكون ماتيّا وإنّما يكون آتيا؟

ج- يجوز وقوع مفعول مكان فاعل مراعاة للفواصل، ومثله قوله: حِجابًا مَسْتُورًا الإسراء:

45، أي ساترا. (2: 10)

اتى

وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ... البقرة: 177

ابن مسعود: أي يؤتيه وهو صحيح شحيح، يأمل العيش ويخشى الفقر. (الطّبريّ 2: 95)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت