فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 237
الزّمخشريّ: المعنى جامعوهنّ من أيّ شقّ أردتم، بعد أن يكون المأتيّ واحدا وهو موضع الحرث.
4 -... وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها.
البقرة: 189
الزّمخشريّ: أي وباشروا الأمور من وجوهها الّتي يجب أن تباشروا عليها ولا تعكسوا. (1: 341)
اتى
إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْدًا. مريم: 93
الزّمخشريّ: المعنى ما من معبود لهم في السّماوات والأرض من الملائكة ومن النّاس إلّا وهو يأتي الرّحمان، أي يأوي إليه ويلتجئ إلى ربوبيّته عبدا منقادا مطيعا خاشعا راجيا كما يفعل العبيد. (2: 526)
القرطبيّ: أي ما كلّ من في السّماوات والأرض إلّا وهو يأتي يوم القيامة مقرّا له بالعبوديّة ... و (آتي) بالياء في الخطّ، والأصل التّنوين، فحذف استخفافا وأضيف. (11: 159)
الآلوسيّ: أي إلّا وهو مملوك له تعالى، يأوي إليه عزّ وجلّ بالعبوديّة والانقياد لقضائه وقدره سبحانه وتعالى، فالإتيان معنويّ، وقيل: هو حسّيّ، والمراد إلّا أتى محلّ حكمه، وهو أرض المحشر منقادا لا يدّعي لنفسه شيئا ممّا نسبوه إليه، وليس بذاك كما لا يخفى.
ات
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ.
الأنعام: 134)
البروسويّ: لواقع لا محالة، لا خلف فيه.
الآلوسيّ: المراد أنّ ذلك لواقع لا محالة، وإيثار (آت) على"واقع"لبيان كمال سرعة وقوعه، بتصويره بصورة طالب حثيث لا يفوته هارب، حسبما يعرب عنه قوله تعالى: وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ. (8: 30)
اتية
إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها ... طه: 15
الطّوسيّ: أي جائية. (7: 165)
نحوه الطّبرسيّ. (4: 6)
الميبديّ: أي القيامة كائنة لا محالة. (6: 105)
البروسويّ: أي القيامة كائنة لا محالة، وإنّما عبّر عن ذلك بالإتيان تحقيقا لحصولها بإبرازها في معرض أمر محقّق متوجّه نحو المخاطبين. (5: 371)
ماتيّا
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا. مريم: 61
ابن قتيبة: أي آتيا، مفعول في معنى فاعل.
الطّبريّ: قال بعض نحويّي الكوفة: خرّج الخبر على أنّ الوعد هو المأتيّ، ومعناه أنّه هو الّذي يؤتى، ولم