فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 495
يديك منه شي ء. (الطّبريّ 15: 77)
قتادة: يقول: لا تنفقها في معصية اللّه، ولا فيما يصلح لك، ولا ينبغي لك، وهو الإسراف. (الطّبريّ 15: 77)
لا تبذّر تبذيرا. (الطّبريّ 15: 77)
الكلبيّ: لا تعط ما عندك جميعا، فيجي ء الآخرون يسألونك، فلا تجد ما تعطيهم فيلومونك.
(الطّبرسيّ 3: 411)
ابن جريج: لا تمسك عن النّفقة فيما أمرتك به من الحقّ. (الطّبريّ 15: 77)
ابن زيد: في الحقّ والباطل، فينفد ما معك وما في يديك، فيأتيك من يريد أن تعطيه فيحسر بك، فيلومك حين أعطيت هؤلاء، ولم تعطهم. (الطّبريّ 15: 77)
الطّبريّ: يقول: ولا تبسطها بالعطيّة كلّ البسط فتبقى لا شي ء عندك، ولا تجد إذا سئلت شيئا تعطيه سائلك. (15: 76)
الطّوسيّ: أي ولا تعط جميع ما عندك، فتكون بمنزلة من بسط يده حتّى لا يستقرّ فيها شي ء، وذلك كناية عن الإسراف. (6: 470)
مثله الطّبرسيّ. (3: 411)
الزّمخشريّ: هذا تمثيل لمنع الشّحيح وإعطاء المسرف، وأمر بالاقتصاد الّذي هو بين الإسراف والتّقتير. (2: 447)
نحوه الآلوسيّ. (15: 65)
الفخر الرّازيّ: أي ولا تتوسّع في الإنفاق توسّعا مفرطا؛ بحيث لا يبقى في يدك شي ء.
وحاصل الكلام أنّ الحكماء ذكروا في كتب الأخلاق: أنّ لكلّ خلق طرفي إفراط وتفريط، وهما مذمومان. فالبخل: إفراط في الإمساك، والتّبذير: إفراط في الإنفاق، وهما مذمومان، والخلق الفاضل هو العدل والوسط، كما قال: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا البقرة: 143. (20: 195)
ابن كثير: أي لا تسرف في الإنفاق، فتعطي فوق طاقتك، وتخرج أكثر من دخلك. (4: 303)
القاسميّ: أي بالتّبذير والسّرف.
وفي النّهيين استعارتان تمثيليّتان، شبّه في الأولى:
فعل الشّحيح في منعه بمن يده مغلولة لعنقه؛ بحيث لا يقدر على مدّها.
وفي الثّانية: شبّه السّرف ببسط الكفّ؛ بحيث لا تحفظ شيئا، وهو ظاهر. (10: 3923)
الطّباطبائيّ: وبسط اليد كلّ البسط: كناية عن إنفاق الإنسان كلّ ما في وجده؛ بحيث لا يبقى شيئا، كمن يبسط يده كلّ البسط بحيث لا يستقرّ عليها شي ء، ففي الكلام نهي بالغ عن التّفريط والإفراط في الإنفاق. (13: 83)
باسط
1 -لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي ما أَنَا بِباسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ. المائدة: 28
لاحظ"بسطت".
2 -لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ