فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 502
بسطة- بصطة
1 -... قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ. البقرة: 247
وهب بن منبّه: واجتمع بنو إسرائيل، فكان طالوت فوقهم من منكبيه فصاعدا. (الطّبريّ 2: 605)
السّدّيّ: أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بعصا تكون مقدارا على طول الرّجل الّذي يبعث فيهم ملكا، فقال: إنّ صاحبكم يكون طوله طول هذه العصا، فقاسوا أنفسهم بها، فلم يكونوا مثلها، فقاسوا طالوت بها، فكان مثلها. (الطّبريّ 2: 605)
الطّبريّ: فإنّه يعني بذلك أنّ اللّه بسط له في العلم والجسم، وآتاه من العلم فضلا على ما أتى غيره من الّذين خوطبوا بهذا الخطاب؛ وذلك أنّه ذكر أنّه أتاه وحي من اللّه. (2: 605)
الطّبرسيّ: أي فضيلة وسعة. (1: 352)
الفخر الرّازيّ: قال بعضهم: المراد بالبسطة في الجسم: طول القامة، وكان يفوق النّاس برأسه ومنكبه، وإنّما سمّي طالوت لطوله.
وقيل: المراد من البسطة في الجسم: الجمال، وكان أجمل بني إسرائيل. وقيل: المراد القوّة. وهذا القول عندي أصحّ، لأنّ المنتفع به في دفع الأعداء هو القوّة والشّدّة، لا الطّول والجمال.
إنّه تعالى قدّم البسطة في العلم على البسطة في الجسم، وهذا منه تعالى تنبيه على أنّ الفضائل النّفسانيّة أعلى وأشرف وأكمل من الفضائل الجسمانيّة.
نحوه الآلوسيّ. (2: 167)
أبو حيّان: قيل: في العلم بالحروب، والظّاهر علم الدّيانات والشّرائع، وقيل: قد أوحي إليه ونبّئ.
وأمّا البسطة في الجسم فقيل: أريد بذلك معاني الخير والشّجاعة وقهر الأعداء، والظّاهر أنّه الامتداد والسّعة في الجسم. (2: 258)
الطّباطبائيّ: والبسطة هي السّعة والقدرة.
2 -... وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً ... الأعراف: 69
أبو هريرة: أن كان الرّجل من قوم عاد يتّخذ المصراعين من حجارة، لو اجتمع عليها خمسمائة رجل من هذه الأمّة لم يطيقوه، وأن كان أحدهم ليغمز برجله الأرض، فتدخل فيها. (القرطبيّ 7: 237)
ابن عبّاس: ثمانون ذراعا. (البغويّ 2: 203)
أي طولا وقوّة. (الطّبرسيّ 2: 437)
مثله البغويّ. (2: 203)
كان أطولهم مائة ذراع، وأقصرهم ستّين ذراعا.
(القرطبيّ 7: 236)
نحوه السّدّيّ، والكلبيّ. (البغويّ 2: 203)
وهب بن منبّه: كان رأس أحدهم مثل القبّة العظيمة، وكان عين الرّجل يفرخ فيها الضّباع وكذلك مناخرهم. (البغويّ 2: 203)
الإمام الباقر عليه السّلام: كانوا كأنّهم النّخل الطّوال، كان الرّجل منهم ينحو الجبل بيديه، فيهدم منه