فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 503
قطعة. (الطّبرسيّ 2: 437)
قتادة: ذكر لنا أنّهم كانوا اثني عشر ذراعا.
(الآلوسيّ 8: 156)
نحوه مقاتل. (البغويّ 2: 203)
أبو حمزة الثّماليّ: سبعون ذراعا.
(البغويّ 2: 203)
الطّبريّ: زاد في أجسامكم طولا وعظما على أجسام قوم نوح، وفي قوامكم على قوامهم نعمة منه بذلك عليكم. (9: 206)
الطّبرسيّ: قيل: معناه زاد في خلقكم بسطة، فكانوا أطول من غيرهم، بمقدار أن يمدّ الإنسان يده فوق رأسه باسطا. (2: 437)
القرطبيّ: ويجوز (بصطة) بالصّاد لأنّ بعدها طاء، أي طولا في الخلق وعظم الجسم. (7: 236)
أبو حيّان: ظاهر التّواريخ أنّ البسطة: الامتداد والطّول والجمال، في الصّور والأشكال. فيحتمل إذ ذاك أن يكون الخلق بمعنى المخلوقين، ويحتمل أن يكون مصدرا، أي وزادكم في خلقكم بسطة، أي مدّ وطوّل وحسّن خلقكم.
وإذا كان الخلق بمعنى المخلوقين، فالخلق قوم نوح، أو أهل زمانهم، أو النّاس كلّهم، أقوال.
وقيل: الزّيادة في الأجرام، وهي ما تصل إليه يد الإنسان إذا رفعها.
وقيل: الزّيادة هي في القوّة والجلادة لا في الأجرام.
وقيل: زيادة البسطة كونهم من قبيلة واحدة مشاركين في القوّة متناصرين، يحبّ بعضهم بعضا.
ويحتمل أن يكون المعنى وزادكم بسطة، أي اقتدارا في المخلوقين واستيلاء. (4: 325)
الآلوسيّ: عن بعضهم: أنّ أحدهم كان أطول من سائر الخلق بمقدار ما يمدّ الإنسان يده فوق رأسه باسطا لها، فطول كلّ منهم قامة وبسطة. وهذا أقرب عند ذوي العقول القصيرة، عن إدراك طول يد القدرة.
ونصب (بسطة) على أنّه مفعول به للفعل قبله، وقيل: تمييز. (8: 157)
رشيد رضا: أي واذكروا فضل اللّه عليكم ونعمه؛ إذ جعلكم خلفاء الأرض من بعد قوم نوح، وزادكم في المخلوقات بسطة وسعة في الملك والحضارة، أو زادكم بسطة في خلق أبدانكم؛ إذ كانوا طوال الأجسام أقوياء الأبدان.
وفي"التّفسير المأثور"روايات إسرائيليّة الأصل، في المبالغة في طولهم وقوّتهم، لا يعتمد عليها ولا يحتجّ بشي ء منها. ولكن نصّ على قوّتهم وجبروتهم في سورة هود، والشّعراء، وفصّلت. (8: 498)
الطّباطبائيّ:"البصطة"هي البسطة قلبت السّين صادا لمجاورتها الطّاء، وهو من حروف الإطباق، كالصّراط والسّراط. (8: 178)
الوجوه والنّظائر
الدّامغانيّ:"البسط"على ستّة أوجه: الضّرب، السّعة، الفتح، المهد، القوّة، مدّ اليد.
فوجه منها، البسط: الضّرب، قوله تعالى:
وَالْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ الأنعام: 93، أي