المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 520
من البسل وهو الحرام. (القاليّ 1: 103)
أبو زيد: والبسل: الحلال، وهذا الحرف من الأضداد. [ثمّ استشهد بشعر] (4)
مثله أبو حاتم. (الأضداد: 103)
الأصمعيّ: الباسل: المرّ، وقد بسل الرّجل يبسل بسالة، إذا صار مرّا. (القاليّ 1: 103)
اللّحيانيّ: أعط العامل بسلته.
(ابن سيدة 8: 508)
أبو عبيد: البسالة: الشّجاعة، والباسل: الشّديد.
(الأزهريّ 12: 441)
ابن الأعرابيّ: البسل: اللّحي في الملام.
(الأزهريّ 12: 440)
ضاف أعرابيّ قوما، فقال: ائتوني بكسع جبيزات، وببسيل من قطاميّ ناقس.
والبسيل: الفضلة، والقطاميّ: النّبيذ، والنّاقس:
الحامض، والكسع: الكسر، والجبيزات: اليابسات.
وتبسّل لي فلان، إذا رأيته كريه المنظر.
قال أبو ذؤيب:
* وكنت ذنوب البئر لما تبسّلت*
أي كرهت، ويجوز: لما تبسّلت.
وبسّل فلان وجهه تبسيلا، إذا كرّهه.
البسل: الشّدّة، والبسل: نخل الشّي ء في المنخل، والبسل بمعنى الإيجاب.
وكان عمر يقول في آخر دعائه: آمين وبسلا، معناه يا ربّ إيجابا. (الأزهريّ 12: 441)
والبسيلة بهاء: الفضلة من النّبيذ تبقى في الإناء. (الزّبيديّ 7: 228)
ابن السّكّيت: والباسل: الشّجاع، والبسالة:
الشّجاعة. وتبسّل في وجهه، أي كرّه منظره. وإنّما قيل للأسد: باسل لكراهة وجهه وقبحه. وما أبسل وجه فلان. [ثمّ استشهد بشعر] (170)
والبسيل: ما يبقى في الآنية من شراب القوم فيبيت فيها وذمّ أبو حزام العكليّ رجلا فقال: دعاني إلى بسيل له. (221)
ورجل باسل وبسيل، أي كريه المنظر، ويقال:
تبسّل في عينيه، أي كرهت مرآته. [ثمّ استشهد بشعر]
أبو حاتم: هي بسل وهما بسل وهنّ بسل.
الواحد والإثنان والثّلاثة والذّكر والأنثى فيه سواء، كما يقال: رجل عدل، وامرأة عدل، ورجلان عدل، وامرأتان عدل، وقوم عدل. (أبو زيد: 3)
أبو الهيثم: يقال: أبسلته بجريرته، أي أسلمته بها، ويقال: جزيته بها. وبسلت الرّاقي: أعطيته بسلته، وهي أجرته. (الأزهريّ 12: 440)
يقول الرّجل: بسلا، إذا أراد: آمين، في الاستجابة.
(الهرويّ 1: 168)
مثله ابن الهيثم. (الأزهريّ 12: 440)
الدّينوريّ: البسيلة: التّرمس، قال: وأحسبها سمّيت بسيلة للعليقمة الّتي فيها. (ابن منظور 11: 55)
مفضّل بن سلمة: البسل من الأضداد، وهو الحرام والحلال جميعا. (الأزهريّ 12: 440)
ابن دريد: البسل: الحرام والحلال، وهو من