المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 521
الأضداد، وأبسل الرّجل ولده وغيرهم، إذا رهنهم أو عرّضهم لهلكة. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل باسل وبسول، إذا كان شجاعا. وما أبين البسالة في وجه فلان، أي الشّجاعة. ولغة لقوم من أهل نجد يقولون: أبسلت البسر، إذا طبخته وجفّفته، فهو مبسل.
وربّما قالوا: بلس في معنى أجل، فيقال في معكوسه:
بسل أي أجل، أي هو كما تقول. (1: 288)
الهمذانيّ: يقال للشّجاع: باسل، والجمع: بسّل.
وباسل بيّن البسالة.
أجناس الشّجاعة: البسالة و... (62: 64)
القاليّ: الشّجعان، واحدهم: باسل، والبسالة:
الشّجاعة.
وقيل: الباسل: الكريه المنظر، وإنّما قيل للأسد:
باسل لكراهة وجهه وقبحه. يقال: ما أبسل وجه فلان.
[ثمّ استشهد بشعر] (1: 103)
أبو طالب: البسل: في الكفاية، والبسل أيضا: في الدّعاء، ويقال: بسلا له، كما يقال: ويلا له.
(الأزهريّ 12: 440)
أبو مالك: البسل يكون بمعنى حلال وبمعنى حرام، وبمعنى التّوكيد في الملام، مثل قولك: تبّا.
(الأزهريّ 12: 440)
الأزهريّ: سمعت أعرابيّا يقول لابن له عزم عليه، فقال له: عسلا وبسلا، أراد بذلك لحيه ولومه.
الجصّاص: قيل: أصل تبسّل: الارتهان، وقيل:
التّحريم. ويقال: أسد باسل، لأنّ فريسته مرتهنة به لا تفلت منه. وهذا بسل عليك، أي. حرام عليك، لأنّه ممّا يرتهن به. ويقال: أعط الرّاقي بسلته، أي أجرته لأنّ العمل مرتهن بالأجرة.
والمستبسل: المستسلم، لأنّه بمنزلة المرتهن بما أسلم فيه. (3: 3)
الصّاحب: بسل الرّجل يبسل؛ فهو باسل: وهو عبوسة الغضب والشّجاعة. وأسد باسل. وتبسّل الرّجل واستبسل: صار باسلا. وأبسل نفسه للموت: إذا وطّن نفسه عليه.
والإبسال: أن يبسل الرّجل بعمله فيخذل ويوكل إليه، من قوله عزّ وجلّ: أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا، وقيل:
أحرقوا.
والبسل: الشّي ء المحرّم الّذي لا يتناول.
وأبسلت المكان: [إذا] حرّمته فلم تقربه، والرّجل:
إذا خلّيته يفعل ما يشاء.
وبسلا بسلا: أي آمين.
وبسلا: أي تبّا. وهو- أيضا- القبيح الشّديد.
والبسلة: أجر الرّاقي، وقد ابتسل الرّاقي.
والبسيل: الشّراب الّذي يبيت ليلته في الإناء.
وبسل النّبيذ بسولا: إذا جاوز حدّه وحمض.
وأبسلت هذا لذاك: أي تركته من أجله.
وأبسلت البسر: طبخته وجفّفته.
وتبسّلت الأمر تبسّلا: أي كرهته. (8: 331)
الجوهريّ: البسل: الحرام، والبسل: الحلال أيضا.
والإبسال: التّحريم. [ثمّ استشهد بشعر]