فهرس الكتاب

الصفحة 2342 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 522

والبسلة بالضّمّ: أجرة الرّاقي.

والبسالة: الشّجاعة، وقد بسل بالضّمّ فهو باسل، أي بطل، وقوم بسل مثل بازل وبزل.

والمباسلة: المصاولة في الحرب.

والبسيل: الكريه الوجه. والبسيل أيضا: بقيّة النّبيذ، وهو ما يبقى في الآنية من شراب القوم فيبيت فيها.

وأبسلت فلانا، إذا أسلمته للهلكة، فهو مبسل. [ثمّ استشهد بشعر]

والمستبسل: الّذي يوطّن نفسه على الموت أو الضّرب. وقد استبسل، أي استقتل، وهو أن يطرح نفسه في الحرب، ويريد أن يقتل أو يقتل لا محالة.

نحوه الرّازيّ. (64)

ابن فارس: الباء والسّين واللّام أصل واحد تتقارب فروعه، وهو المنع والحبس، وذلك قول العرب للحرام: بسل، وكلّ شي ء امتنع فهو بسل. [ثمّ استشهد بشعر]

والبسالة: الشّجاعة من هذا، لأنّها الامتناع على القرن.

ومن هذا الباب قولهم: أبسلت الشّي ء: أسلمته للهلكة، ومنه أبسلت ولدي: رهنته، قال اللّه تعالى:

أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا الأنعام: 70. [ثمّ استشهد بشعر]

وأمّا البسلة فأجرة الرّاقي، وقد يردّ بدقيق من النّظر إلى هذا. والأحسن عندي أن يقال: هو شاذّ عن معظم الباب. وكان ابن الأعرابيّ يقول: البسل: الكريه الوجه، وهو قياس صحيح مطّرد على ما أصّلنا. (1: 248)

أبو هلال: الفرق بين البسلة والحلوان والرّشوة: أنّ البسلة: أجر الرّاقي، وجاء النّهي عنها، وذلك إذا كانت الرّقية بغير ذكر اللّه تعالى، فأمّا إذا كانت بذكر اللّه تعالى وبالقرآن فليس بها بأس، ويؤخذ الأجر عليها.

والشّاهد أنّ قوما من الصّحابة رقوا من العقرب فدفعت إليهم ثلاثون شاة، فسألوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك، فقال لهم: اقتسموها واضربوا لي معكم بسهم.

والحلوان: أجر الكاهن، وقد نهي عنه، يقال:

حلوته حلوانا، ثمّ كثر ذلك حتّى سمّي كلّ عطيّة حلوانا.

[ثمّ استشهد بشعر]

والحلوان أيضا: أن يأخذ الرّجل مهر ابنته، وذلك عار عندهم. قال الرّاجز:

* لا نأخذ الحلوان من بناتنا*

والرّشوة: ما يعطاه الحاكم وقد نهي عنها، قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله:"لعن اللّه الرّاشي والمرتشي". (141)

الهرويّ: وفي الحديث:"كان عمر يقول في دعائه:"

آمين وبسلا"أي إيجابا يا ربّ."

قيل: البسل يكون بمعنى التّوكيد، وبمعنى الحلال والحرام. (1: 168)

ابن سيدة: بسل يبسل بسولا، فهو باسل، وبسل، وبسيل؛ وتبسّل، كلاهما: عبس من الغضب أو الشّجاعة، وتبسّل وجهه: كرهت مرآته وفظعت. [ثمّ استشهد بشعر]

والباسل: الأسد، لكراهة منظره وقبحه. والباسل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت