المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 523
الشّجاع، والجمع: بسلاء وبسل. وقد بسل بسالة وبسالا. [ثمّ استشهد بشعر]
ولبن باسل: كريه الطّعم حامض. وقد بسل، وكذلك النّبيذ إذا اشتدّ وحمض. [ثمّ استشهد بشعر]
وباسل القول: شديده وكريهه.
ويوم باسل: شديد، من ذلك. [ثمّ استشهد بشعر]
وبسّل الشّي ء: كرّهه.
والبسيلة: عليقمة في طعم الشّي ء. والبسيلة:
الترمس، حكاه أبو حنيفة، وأحسبها سمّيت بسيلة للعليقمة الّتي فيها.
وحنظل مبسّل: أكل وحده فكره طعمه. [ثمّ استشهد بشعر]
والبسيلة، والبسيل: ما بقي من الشّراب فيبيت في الإناء، قال بعض العرب: دعاني إلى بسيلة له.
وأبسل نفسه للموت، واستبسل: وطّن.
وأبسله لعمله وبه: وكله إليه. وأبسله لكذا: رهنه وعرّضه. [ثمّ استشهد بشعر]
والبسل: الحرام والحلال. الواحد والجميع والمذكّر والمؤنّث في ذلك سواء.
والبسل: ثمانية أشهر حرم كانت لقوم لهم صيت وذكر في غطفان وقيس، يقال لهم: الهباآت، من سير محمّد بن إسحاق رحمه اللّه.
والبسل: اللّحي واللّوم. وقالوا في الدّعاء عن الإنسان: بسلا وأسلا، كقولهم: نعسا ونكسا.
وأبسل البسر: طحنه وجفّفه.
والبسلة: أجرة الرّاقي خاصّة.
وابتسل: أخذ بسلته. وقال اللّحيانيّ: أعط العامل بسلته، لم يحكها إلّا هو.
وبسل اللّحم: مثل خمّ، عن أبي حنيفة.
وبسلني عن حاجتي بسلا: أعجلني. وبسل بمعنى أجل. وبسل في الدّعاء: بمعنى آمين. [ثمّ استشهد بشعر]
الباسل بسل على أقرانه، أي حرم.
واستبسل: طرح نفسه في الحرب، يريد أن يقتل أو يقتل. (الإفصاح 1: 142)
بسل الطّعام يبسل بسولا: تغيّر وفسد.
(الإفصاح 1: 414)
البسل: بسل الشّي ء يبسل بسلا: أخذه قليلا قليلا.
(الإفصاح 2: 1344)
الرّاغب: البسل: ضمّ الشّي ء ومنعه. ولتضمّنه لمعنى الضّمّ استعير لتقطيب الوجه، فقيل: هو باسل ومبتسل الوجه. ولتضمّنه لمعنى المنع قيل للمحرّم والمرتهن: بسل، وقوله تعالى: وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ الأنعام: 70، أي تحرم الثّواب.
والفرق بين الحرام والبسل: أنّ الحرام عامّ فيما كان ممنوعا منه بالحكم والقهر، والبسل هو الممنوع منه بالقهر، قال عزّ وجلّ: أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا أي حرموا الثّواب، وفسّر بالارتهان لقوله: كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ المدّثّر: 38. [ثمّ استشهد بشعر]
وقيل للشّجاعة: البسالة، إمّا لما يوصف به الشّجاع من عبوس وجهه، أو لكون نفسه محرّما على أقرانه لشجاعته، أو لمنعه لما تحت يده عن أعدائه.