فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 537
البشر. والبشر: موضع معروف. [ثمّ استشهد بشعر]
والبشرة: ظاهر الجلد، عنان مبشر، إذا أخرج ظاهر جلده. ومن ذلك قولهم: باشر الرّجل المرأة، إذا ألصق بشرته ببشرتها. وبشرت الأديم، إذا قشرت بشرته.
والبشر: اسم يقع على النّاس، أسودهم وأحمرهم، يقال: هذا بشر، للرّجل، وهما بشران، للرّجلين. وفي التّنزيل: أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا المؤمنون: 47، ولم يقولوا: ثلاثة بشر.
بشرت الرّجل وبشّرته بما يسرّ به.
والبشرى والبشارة: اسم لما بشّرت به.
والبشارة: الجمال وحسن الهيئة، وهي مصدر. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل بشير، وامرأة بشيرة.
وبشارة الأديم: ما سقط منه إذا بشر.
وتباشير الصّبح: أوّله، وكذلك تباشير النّخل: أوّل ما يرطب، ويقال: رأى النّاس التّباشير في النّخل، إذا رأوا الحمرة والصّفرة.
وقد سمّت العرب: بشرا ومبشّرا وبشيرا وبشيرا.
نفطويه: سمّيت البشارة بشارة، لأنّها تبيّن في بشرة من بشّر بها. (الهرويّ 1: 169)
الأزهريّ: بشر الجراد الأرض يبشرها، إذا أكل ما عليها.
أبو عبيد، عن أبي زيد: أبشرت الأرض، إذا أخرجت نباتها، وما أحسن بشرة الأرض!
وقال أبو زياد والأحمر: ما أحسن مشرتها!
وقال أبو الهيثم: مشّرتها، بالتّثقيل.
وقال أبو خيرة: مشرتها: ورقها.
وحكي عن أبي هلال قال: هي [النّاقة] الّتي ليست بالكريمة ولا الخسيسة.
ويقال: أبشرت النّاقة، إذا لقحت، فكأنّها بشّرت باللّقاح.
وأبشرت الأديم فهو مبشر، إذا ظهرت بشرته الّتي تلي اللّحم، وآدمته، إذا أظهرت أدمته الّتي ينبت عليها.
الصّاحب: والبشارة: بوزن البراية.
وبشار الطّراثيث: ما يؤخذ منها فيلقى في برمة ويطبخ.
وعنان مبشر، إذا ظهرت بشرته، ومبشور:
قشرت بشرته.
والبشارة: ما بشّرت به، وهو تباشير القوم.
والبشير: الّذي يبشّر القوم بخيرهم وشرّهم.
والبشرى: الاسم.
بشّرته فأبشر وبشر وتبشّر، وبشرته أبشره.
وقرئ (يبشرهم ربّهم) التّوبة: 21، وهي البشارة و- تضمّ الباء وتفتح- وبشر يبشر، بمعنى أبشر.
والبشر في الوجه: الطّلاقة والفرح. واستبشر القوم: تباشروا.
والبشارة: الجمال، امرأة بشيرة.
وأبشر الرّجل وبشّر واستبشر: فرح، وبشر:
مثله.