فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 537

البشر. والبشر: موضع معروف. [ثمّ استشهد بشعر]

والبشرة: ظاهر الجلد، عنان مبشر، إذا أخرج ظاهر جلده. ومن ذلك قولهم: باشر الرّجل المرأة، إذا ألصق بشرته ببشرتها. وبشرت الأديم، إذا قشرت بشرته.

والبشر: اسم يقع على النّاس، أسودهم وأحمرهم، يقال: هذا بشر، للرّجل، وهما بشران، للرّجلين. وفي التّنزيل: أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنا المؤمنون: 47، ولم يقولوا: ثلاثة بشر.

بشرت الرّجل وبشّرته بما يسرّ به.

والبشرى والبشارة: اسم لما بشّرت به.

والبشارة: الجمال وحسن الهيئة، وهي مصدر. [ثمّ استشهد بشعر]

ورجل بشير، وامرأة بشيرة.

وبشارة الأديم: ما سقط منه إذا بشر.

وتباشير الصّبح: أوّله، وكذلك تباشير النّخل: أوّل ما يرطب، ويقال: رأى النّاس التّباشير في النّخل، إذا رأوا الحمرة والصّفرة.

وقد سمّت العرب: بشرا ومبشّرا وبشيرا وبشيرا.

نفطويه: سمّيت البشارة بشارة، لأنّها تبيّن في بشرة من بشّر بها. (الهرويّ 1: 169)

الأزهريّ: بشر الجراد الأرض يبشرها، إذا أكل ما عليها.

أبو عبيد، عن أبي زيد: أبشرت الأرض، إذا أخرجت نباتها، وما أحسن بشرة الأرض!

وقال أبو زياد والأحمر: ما أحسن مشرتها!

وقال أبو الهيثم: مشّرتها، بالتّثقيل.

وقال أبو خيرة: مشرتها: ورقها.

وحكي عن أبي هلال قال: هي [النّاقة] الّتي ليست بالكريمة ولا الخسيسة.

ويقال: أبشرت النّاقة، إذا لقحت، فكأنّها بشّرت باللّقاح.

وأبشرت الأديم فهو مبشر، إذا ظهرت بشرته الّتي تلي اللّحم، وآدمته، إذا أظهرت أدمته الّتي ينبت عليها.

الصّاحب: والبشارة: بوزن البراية.

وبشار الطّراثيث: ما يؤخذ منها فيلقى في برمة ويطبخ.

وعنان مبشر، إذا ظهرت بشرته، ومبشور:

قشرت بشرته.

والبشارة: ما بشّرت به، وهو تباشير القوم.

والبشير: الّذي يبشّر القوم بخيرهم وشرّهم.

والبشرى: الاسم.

بشّرته فأبشر وبشر وتبشّر، وبشرته أبشره.

وقرئ (يبشرهم ربّهم) التّوبة: 21، وهي البشارة و- تضمّ الباء وتفتح- وبشر يبشر، بمعنى أبشر.

والبشر في الوجه: الطّلاقة والفرح. واستبشر القوم: تباشروا.

والبشارة: الجمال، امرأة بشيرة.

وأبشر الرّجل وبشّر واستبشر: فرح، وبشر:

مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت