فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 538
وتباشير الصّبح وكلّ شي ء: أوائله، وكذلك أثر الرّكوب في ظهر البعير، ولا واحد له.
والتّبشّر: الصّعوة.
وأبشرت الأرض: خرج نباتها، وما أحسن بشرتها! وأرض ذات بشرة، أي نبت فيها بقل كثير وعشب.
والنّاقة البشيرة: الّتي بين الكريمة والخسيسة، وبين المهزولة والسّمينة.
وإذا همّت الفرس بالفحل وأرادت أن تستودق فهي مباشرة.
وتباشير النّخل: البواكير منه.
وأبشرت بك: سررت.
وبشّرته فبشر، أي خبّرته فخبر. (7: 330)
الجوهريّ: البشرة والبشر: ظاهر جلد الإنسان.
وبشرة الأرض: ما ظهر من نباتها، وقد أبشرت الأرض، وما أحسن بشرتها!
والبشر: الخلق.
ومباشرة المرأة: ملامستها.
والحجر المباشر: الّتي تهمّ بالفحل.
ومباشرة الأمور: أن تليها بنفسك.
وبشرت الأديم أبشره بشرا، إذا أخذت بشرته.
وفلان مؤدم مبشر، إذا كان كاملا من الرّجال، كأنّه جمع لين الأدمة وخشونة البشرة.
وبشر الجراد الأرض: أكل ما عليها.
والبشر أيضا: المباشرة. [ثمّ استشهد بشعر]
وبشرت الرّجل أبشره بالضّمّ بشرا وبشورا، من البشرى، وكذلك الإبشار والتّبشير، ثلاث لغات، والاسم البشارة.
والبشارة بالضّمّ والكسر، يقال: بشرته بمولود فأبشر إبشارا، أي سرّ.
وتقول: أبشر بخير، بقطع الألف، ومنه قوله تعالى:
وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ فصّلت: 30.
وبشرت بكذا بالكسر، أبشر، أي استبشرت به.
[ثمّ استشهد بشعر]
وأتاني أمر بشرت به، أي سررت به.
وبشرني فلان بوجه حسن، أي لقيني، وهو حسن البشر بالكسر، أي طلق الوجه.
والبشر أيضا: اسم جبل بالجزيرة، واسم ماء لبني تغلب.
وبشرى: اسم رجل، لا ينصرف في معرفة ولا في نكرة، للتّأنيث ولزوم حرف التّأنيث له، وإن لم يكن صفة، لأنّ هذه الألف يبنى الاسم لها، فصارت كأنّها من نفس الكلمة، وليست كالهاء الّتي تدخل على الاسم بعد التّذكير.
وقوله تعالى: يا بُشْرى هذا غُلامٌ يوسف: 19، كقولك: عصاي. وتقول في التّثنية: يا بشرتيّ.
والبشارة المطلقة لا تكون إلّا بالخير، وإنّما تكون بالشّرّ إذا كانت مقيّدة به، كقوله تعالى: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ آل عمران: 21.
وتباشر القوم، أي بشّر بعضهم بعضا.