فهرس الكتاب

الصفحة 2414 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 593

أنّ الجنّة جزاء مجرّد الإيمان. (1: 200)

2 -وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ ... البقرة: 155، 156

البروسويّ: الخطاب للرّسول أو لمن يتأتّى منه البشارة، لتعظيم الصّبر وتفخيمه، لأنّه فضيلة عظيمة الثّواب، وخصلة من خصال الأنبياء والأولياء، فيستحقّ صاحبه أن يبشّره كلّ أحد. (1: 260)

الآلوسيّ: خطاب للنّبيّ صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم، أو لكلّ من تتأتّى منه البشارة. والجملة عطف على ما قبلها عطف المضمون على المضمون، من غير نظر إلى الخبريّة والإنشائيّة- والجامع ظاهر- كأنّه قيل:

الابتلاء حاصل لكم- وكذا البشارة- ولكن لمن صبر منكم. وقيل: على محذوف، أي أنذر الجازعين، وبشّر.

3 -... وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ. البقرة: 223

أبو السّعود: الّذين تلقّوا ما خوطبوا به من الأوامر والنّواهي بحسب القبول والامتثال، بما يقصر عنه البيان من الكرامة والنّعيم المقيم، أو بكلّ ما يبشّر به من الأمور الّتي تسرّ بها القلوب وتقرّ بها العيون. وفيه مع ما في تلوين الخطاب وجعل المبشّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من المبالغة في تشريف المؤمنين ما لا يخفى. (1: 269)

الآلوسيّ: الّذين تلقّوا ما خوطبوا به بالقبول والامتثال، بما لا تحيط به عبارة من الكرامة والنّعيم.

وحمل بعضهم (المؤمنين) على الكاملين في الإيمان بناء على أنّ الخطابات السّابقة كانت للمؤمنين مطلقا، فلو كانت هذه البشارة لهم كان مقتضى الظّاهر و (بشّرهم) ، فلمّا وضع المظهر موضع المضمر، علم أنّ المراد غير السّابقين، وهم المؤمنون الكاملون. ولا يخفى أنّه يجوز أن يكون العدول إلى الظّاهر للدّلالة على العلّيّة، ولكونه فاصلة فلا يتمّ ما ذكره.

والواو للعطف، (و بشّر) عطف على (قل) المذكور سابقا، أو على (قل) مقدّرة قبل (قدّموا) وهي معطوفة على المذكورة. (2: 126)

4 -بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا.

النّساء: 138

الطّبريّ: أخبر المنافقين. (5: 329)

الطّوسيّ: جعل موضع بشارتهم: لهم العذاب، والعرب تقول: تحيّتك الضّرب وعقابك السّيف، أي بدلا من ذلك. (3: 360)

نحوه الميبديّ. (2: 733)

الزّمخشريّ: وضع (بشّر) مكان أخبر، تهكّما بهم. (1: 572)

نحوه الفخر الرّازيّ (11: 80) ، والبروسويّ(2:

ابن عطيّة: جاءت البشارة هنا مصرّحا بقيدها، فلذلك حسن استعمالها في المكروه، ومتى جاءت مطلقة فإنّما عرفها في المحبوب. (2: 125)

أبو حيّان: الخطاب للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، ومعنى (بشّر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت