فهرس الكتاب

الصفحة 2469 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 648

سمّيت بذلك لأنّ لها ضوء تبصر به من بعد، ويقال له:

بصر.

والبصيرة: قطعة من الدّم تلمع، والتّرس اللّامع.

والبصر: النّاحية، والبصيرة: ما بين شقّتي الثّوب والمزادة ونحوها الّتي يبصر منها، ثمّ يقال: بصرت الثّوب والأديم، إذا خطت ذلك الموضع منه. (49)

الزّمخشريّ: أبصر الشّي ء وبصر به وقد بصر بعمله، إذا صار عالما به، وهو بصير به وذو بصر وبصارة، وهو من البصراء بالتّجارة.

وبصّرته كذا وبصّرته به، إذا علّمته إيّاه. وتبصّر لي فلانا. [ثمّ استشهد بشعر]

وهو مستبصر في دينه وعمله. وعمى الأبصار أهون من عمى البصائر. وبصّر فلان وكوّف. [ثمّ استشهد بشعر]

وما في البصرتين مثله، وهما البصرة والكوفة.

وما أثخن بصر هذا الثّوب! وهذا ثوب ماله بصر. وبصر كلّ سماء: مسيرة خمسمئة عام، وهو الثّخن والغلظ.

ومن المجاز: هذه آية مبصرة. وأبصر الطّريق:

استبان ووضح.

ورتّبت في بستاني مبصرا، أي ناظرا وهو الحافظ.

وأريته لمحا باصرا، أي أمرا مفزعا، وأراني الزّمان لمحا باصرا.

واجعلني بصيرة عليهم، أي رقيبا وشاهدا، كقولك:

عينا عليهم.

وأمالك بصيرة في هذا؟ أي عبرة. [ثمّ استشهد بشعر]

وله فراسة ذات بصيرة وذات بصائر، وهي الصّادقة. ورأيت عليك ذات البصائر. [ثمّ استشهد بشعر]

وأتيته بين سمع الأرض وبصرها، أي بأرض خلاء ما يبصرني ولا يسمع بي إلّا هي.

وبصّرته بالسّيف: ضربته فبصر بحاله، وعرف قدره. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 23)

الطّبرسيّ: والأبصار: جمع بصر، وهو الحاسّة الّتي يدرك بها المبصر. وقد يستعمل بمعنى المصدر، ويقال: له بصر بالأشياء، أي علم بها، وهو بصير بالأمور أي عالم.

وبصر بالشّي ء يبصر، إذا صار عليما به. وأبصر يبصر، إذا رأى. (4: 25)

ابن الأثير: في أسماء اللّه تعالى"البصير"هو الّذي يشاهد الأشياء كلّها ظاهرها وخافيها بغير جارحة.

والبصر في حقّه: عبارة عن الصّفة الّتي ينكشف بها كمال نعوت المبصرات.

وفيه:"فأمر به فبصّر رأسه"أي قطع، يقال: بصّره بسيفه، إذا قطعه.

ومنه الحديث:"كان يصلّي بنا صلاة البصر، حتّى لو أنّ إنسانا رمى بنبلة أبصرها".

قيل: هي صلاة المغرب، وقيل: صلاة الفجر، لأنّهما يؤدّيان وقد اختلط الظّلام بالضّياء. والبصر- هاهنا- بمعنى الإبصار، يقال: بصر به بصرا.

ومنه الحديث:"بصر عيني وسمع أذني"وقد تكرّر هذا اللّفظ في الحديث، واختلف في ضبطه، فروي بصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت