فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 650
وبصرى كحبلى: بلدة بالشّام، وقرية ببغداد قرب عكبراء، منها محمّد بن محمّد بن خلف الشّاعر البصرويّ.
وبوصير: أربع قرى بمصر، ونبت.
والبصر: القطع كالتّبصير، وأن تضمّ حاشيتا أديمين يخاطان.
وبالضّمّ: الجانب، وحرف كلّ شي ء، والقطن، والقشر، والجلد ويفتح، والحجر الغليظ ويثلّث.
وكصرد: موضع.
والباصر بالفتح: القتب الصّغير، والباصور: اللّحم، ورحل دون القطع.
والمبصر: الوسط من الثّوب ومن المنطق والمشي، ومن علّق على بابه بصيرة للشّقّة، والأسد يبصر الفريسة من بعد فيقصدها.
وأبصر وبصّر تبصيرا: أتى البصرة.
والأباصر: موضع.
والتّبصّر: التّأمّل والتّعرّف.
واستبصر: استبان، وبصّره تبصيرا: عرّفه وأوضحه، واللّحم: قطع كلّ مفصل، وما فيه من اللّحم، والجرو: فتح عينيه، ورأسه: قطعه.
وقوله تعالى: وَالنَّهارَ مُبْصِرًا يونس: 67، أي يبصر فيه، وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الإسراء:
12، أي بيّنة واضحة، وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً الإسراء: 59، أي آية واضحة بيّنة، فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً النّمل: 13، أي تبصّرهم، أي تجعلهم بصراء. (1: 387)
الطّريحيّ: وفي حديث الدّنيا:"من أبصر بها بصّرته ومن أبصر إليها أعمته".
قوله:"من أبصر بها بصّرته"أي من جعلها سبب هدايته ومحلّ إبصاره بعين عقله، استفاد منها البصر.
و"من أبصر إليها أعمته"أي من مدّ إليها بصر بصيرته محبّة لها، أعمته عن إدراك أنوار اللّه تعالى.
وفي حديث مدح الإسلام:"و جعله تبصرة لمن عزم"أي من عزم على أمر كان في الإسلام تبصرة وهداية إلى كيفيّة فعله.
وأبصرته برؤية العين إبصارا، وبصرت بالشّي ء- بالضّمّ والكسر لغة- بصرا بفتحتين: علمت، فأنا بصير. يتعدّى بالباء وبنفسه، وهو ذو بصيرة، أي علم وخبرة؛ ويتعدّى بالتّضعيف إلى ثان.
والاستبصار من البصيرة، والمستبصر: المستبين للشّي ء.
و"يبصرهم النّاظر"أي يحيط بهم نظرة لا يخفى عليه منهم شي ء.
وفي الخبر:"بصر كلّ سماء مسيرة كذا"أي سمكها.
والبصرة وزان تمرة: بلدة إسلاميّة بنيت في خلافة الخليفة الثّاني في ثماني عشرة من الهجرة، سمّيت بذلك، لأنّ البصرة: الحجارة الرّخوة، وهي كذلك فسمّيت بها.
وفي كلام عليّ عليه السّلام"البصرة مهبط إبليس ومغرس الفتن".
والبصرتان: البصرة والكوفة. (3: 225)
مجمع اللّغة: بصر به: رآه، فهو بصير.
ويطلق البصر على العلم القويّ المضاهي لإدراك