فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 256

ابن عبّاس: يعني بالأثاث المال.

مثله قتادة. (الطّبريّ 14: 154)

(أثاثا) : ثيابا. (القرطبيّ 10: 154)

أراد طنافس وبسطا وثيابا وكسوة.

(النّيسابوريّ 14: 103)

مجاهد: الأثاث: المتاع. (1: 350)

مثله أبو عبيدة (1: 365) ، والقاسميّ(11:

4159)، وكذا روي عن الباقر عليه السّلام (الطّريحيّ 2: 233) .

الخليل: متاعا منضمّا بعضه إلى بعض، من أثّ، إذا كثر. (القرطبيّ 10: 154)

القمّيّ: يعني به الثّياب والأكل والشّرب.

(الطّريحيّ 2: 233)

الميبديّ: (أثاثا) : متاع البيت، الأثاث: اسم لمتاع البيت، كالبساط والكيس والرّسن والفرش، والقلنسوة واللّجام وأمثال ذلك. وسمّي أثاثا لكثرتها، وكلّ كثير أثيث. (5: 428)

الفخر الرّازيّ: إن قيل: عطف المتاع على الأثاث والعطف يقتضي المغايرة، وما الفرق بين الأثاث والمتاع؟

قلنا: الأقرب أنّ الأثاث: ما يكتسي به المرء ويستعمله في الغطاء والوطاء، والمتاع: ما يفرش في المنازل ويزيّن به. (20: 92)

البيضاويّ: (أثاثا) : ما يلبس ويفرش.

النّيسابوريّ: [قال بعد نقل قول الفخر الرّازيّ:] قلت: لا يبعد أن يراد بالأثاث والمتاع ما هو الجامع بين الوصفين، كونه أثاثا، وكونه ممّا يتمتّع به. (14: 103)

القاسميّ: الأثاث: ما يتّخذ للاستعمال بلبس أو فرش. وقيل: هما بمعنى. (10: 3844)

بنت الشّاطئ: تفسير الأثاث بالمتاع يرد عليه أنّ المتاع جاء معطوفا على الأثاث في آية النّحل أَثاثًا وَمَتاعًا، ولا يعطف الشّي ء على مثله إن كان هو هو، على ما سبق بيانه في مبحث التّرادف، فضلا عن كون كلمة المتاع المفسّر بها من الألفاظ القرآنيّة، فعدوله عنها في الآية إلى أثاث، يؤذن بفرق بينهما.

والرّاجح عندي من استقراء الآيات في الكلمتين أنّ الأثاث يستعمل أكثر ما يستعمل في متاع البيت بخاصّة، ومع ملحظ الوفرة والكثرة. وقلّما استعمل في المعنويّ.

ولعلّ الزّمخشريّ حين أهمله في"أساس البلاغة"كان ينظر إلى هذا الملحظ، من استعمال الأثاث على أصل معناه في الغالب.

أمّا المتاع فعامّ فيما هو من متاع الدّنيا، غير مقصور على الأثاث. وتتصرّف العربيّة في المتاع على سبيل المجاز بمثل قولهم: متع النّهار متوعا، إذا ارتفع غاية الارتفاع ما قبل الزّوال. وشي ء ماتع: بالغ في الجودة، ورجل ماتع: كامل في خصال الخير."الأساس".

ويقوّي هذا الملحظ في الفرق بين خصوص الأثاث وعموم المتاع بعطف أحدهما على الآخر في آية النّحل، مع تدبّر سياق آيات في المتاع لا يقبل سياقها أن تحمل الكلمة على معنى الأثاث:

وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ... إِلى ما مَتَّعْنا

الحجر: 88، طه: 131

وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ*. .. وَمَتاعٌ ... *

البقرة: 36، والأعراف: 24

أُحِلَّ لَكُمْ ... مَتاعًا ... المائده: 96

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت