فهرس الكتاب

الصفحة 2525 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 704

البغويّ: عظمتي، وشدّة ملكي. (4: 164)

مثله الخازن. (6: 115)

الطّوسيّ: إنّ ما ادّعيه حقّ، وإنّ ما يقوله موسى باطل. (9: 207)

الطّبرسيّ: هذا الملك العظيم وقوّتي، وضعف موسى. (5: 51)

نحوه القرطبيّ. (16: 99)

الآلوسيّ: على تقدير المفعول، أي أفلا تبصرون ذلك؟ أي ما ذكر. ويجوز أن ينزّل منزلة اللّازم، والمعنى:

أليس لكم بصر أو بصيرة.

وقرأ عيسى (تبصرون) بكسر النّون، فتكون الياء الواقعة مفعولا محذوفة.

وقرأ فهد بن الصّقر (يبصرون) بياء الغيبة، ذكره في"الكامل"للهزليّ والسّاجيّ عن يعقوب، ذكره ابن خالويه.

ولا يخفى ما بين افتخار اللّعين بملك مصر ودعواه الرّبوبيّة من البعد البعيد. (25: 88)

الطّباطبائيّ: في معنى تكرير الاستفهام السّابق، في قوله: أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ. (18: 110)

3 -وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ. الذّاريات: 21

مقاتل: أَفَلا تُبْصِرُونَ كيف خلقكم، فتعرفوا قدرته على البعث. (البغويّ 4: 284)

نحوه الخازن. (6: 203)

الطّبريّ: يقول: أفلا تنظرون في ذلك، فتتفكّروا فيه فتعلموا حقيقة وحدانيّة خالقكم. (26: 204)

الطّوسيّ: معناه (و في انفسكم) أفلا تتفكّرون، بأن تروها مصرّفة من حال إلى حال، ومنتقلة من صفة إلى أخرى، فكنتم نطفا فصرتم أحياء، ثمّ كنتم أطفالا فصرتم شبابا، ثمّ صرتم كهولا، وكنتم ضعفاء فصرتم أقوياء.

فهلّا دلّكم ذلك على أنّ لها صانعا صنعها ومدبّرا دبّرها يصرّفها على ما تقتضيه الحكمة، ويدبّرها بحسب ما توجبه المصلحة.

وقيل: المعنى أَفَلا تُبْصِرُونَ بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه. (9: 385)

نحوه الطّبرسيّ. (5: 156)

القرطبيّ: يعني بصر القلب، ليعرفوا كمال قدرته.

وقيل: إنّه نجح العاجز، وحرمان الحازم.

البروسويّ: أي ألا تنظرون فلا تبصرون بعين البصيرة، حتّى تعتبروا وتستدلّوا الصّنعة على الصّانع وبالنّقش على النّقّاش، وكذا على صفاته. (9: 158)

الآلوسيّ: أي ألا تنظرون فلا تبصرون بعين البصيرة. وهو تعنيف على ترك النّظر في الآيات الأرضيّة والنّفسيّة. (27: 9)

الطّباطبائيّ: أي وفي أنفسكم آيات ظاهرة لمن أبصر إليها، وركّز النّظر فيها، أفلا تبصرون؟

4 -أَفَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ. الطّور: 15

الطّبريّ: يقول تعالى مخبرا عمّا يقول لهؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت