فهرس الكتاب

الصفحة 2554 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 733

أَفَلا تُبْصِرُونَ الذّاريات: 21، 20

21 -ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ البقرة: 17

22 -أَفَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ

يونس: 43

23 -وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ يس: 9

24 -قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا الكهف: 26

25 -فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ* أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ مريم: 37، 38

26 -إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ الأعراف: 201

المبصر: الجليّ الواضح: 27 - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِرًا يونس: 67

28 -أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِرًا النّمل: 86

29 -اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِرًا المؤمن: 61

30 -وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الإسراء: 12

31 -فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ النّمل: 13

32 -وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفًا الإسراء: 59

يلاحظ أوّلا: أنّ هذه القائمة من الآيات قسّمناها إلى رؤية البصر ورؤية القلب، حسب ما يظهر من نفس الآيات، وما فيها من القرائن. ولكنّ المفسّرين لم يلتزموا بذلك، فلفّقوا بينهما، لاحظ النّصوص. والضّابط عندنا أنّ ما يرتبط بالمعرفة والهداية والضّلالة والحقّ والباطل وما إلى ذلك، فهو محمول على رؤية القلب، وما سواها على رؤية البصر.

على أنّ في شي ء من القسم الأوّل تصريحا بالعين واليد والفؤاد، فالإبصار فيها رؤية عين. كما أنّ ما ظاهره الإبصار بالعين جاز بسطه وتوسعته لإبصار القلب أيضا مجازا واستعارة، وهكذا فعل المفسّرون.

ثانيا: أنّ السّمع والبصر توأمان في جملة من الآيات، مثل: (3) و (7) و (17) و (24) و (25) . وربّما يستشفّ منها أنّ المراد بالإبصار فيها رؤية العين، ولكنّه ليس شاهدا دائما، فإنّ السّمع كالبصر أيضا كثيرا ما يستعار لاستماع القول وقبول الحقّ ورفضهما، فلاحظ.

ثالثا: جاء في (24) و (25) فعل التّعجّب من مادّتي (ب ص ر) و (س م ع) ، ولهذا الفعل صيغتان:"ما أفعله"و"أفعل به". واتّفقوا أنّ"أفعل به"فعل أمر، إلّا أنّهم اختلفوا في (ما أفعله) اختلافا فاحشا، أهو اسم تفضيل أم فعل ماض من باب الإفعال؟ وهذا أحد مواقع الخلاف بين البصريّين والكوفيّين.

وعند البصريّين أنّ (ما أفعله) جملة اسميّة، ما: اسم مبهم مبتدإ، و (أفعله) : فعل ماض خبره، ونحوه:

ما أحسن زيدا! أي أيّ شي ء صيّر زيدا حسنا. وفاعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت