فهرس الكتاب

الصفحة 2559 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 738

30 -إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا طه: 35

به بصيرا:

31 -بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيرًا الانشقاق: 15

32 -وَكانَ رَبُّكَ بَصِيرًا الفرقان: 20

سميع بصير:

33 -إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الإسراء: 1

34 -وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الحجّ: 61

35 -إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ الحجّ: 75

36 -ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ لقمان: 28

37 -إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ المؤمن: 20

38 -فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

المؤمن: 56

39 -لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ

الشّورى: 11

40 -وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ

المجادلة: 1

41 -إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعًا بَصِيرًا النّساء: 58

42 -وَكانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا النّساء: 134

يلاحظ أوّلا: أنّ هذه الآيات تعمّ المكّيّات والمدنيّات على السّواء، فاللّه وصف بالبصير في النّوعين.

ثانيا: أنّها جميعا وقعت في آخر الآيات كرويّ لها لفظا، وعمادا لما قبلها، ممّا نسب إلى اللّه معنى، فهو ضمان دائما لمراقبة اللّه عباده فيما يعملون، وكفى حجّة على العباد أنّ اللّه بصير بهم قلبا وقالبا، ونيّة وعملا.

ثالثا: قد يقدّم (بصير) على معموله، مثل:"ان الله بصير بما يعملون،"وقد يؤخّر عنه، مثل:"و كان الله بما يعملون بصيرا"ويخطر بالبال أنّ ذلك مجاراة لرويّ الآيات في كلّ سورة بحسبها، وليس إفادة للحصر إذا أخّر عن معموله، فلاحظ مواضعها في السّور حتّى تطمئنّ بذلك. والّذين يضمّنونه إفادة الحصر ينظرون إلى الآية بمفردها دون النّظر إلى ما تقدّمها وتأخّرها.

رابعا: جاء- غالبا- في جملة اسميّة، مثل: إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ،* وجاء (11) مرّة في جملة فعليّة، مثل: وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا،* وهي الآيات (18) و (19) و (25) و (26) و (27) و (28) و (30) و (31) و (32) و (41) و (42) . والفعل في الجميع (كان) ، إلّا في (28) ، فجاء"كفى) مكان"كان)، وهي الآية الوحيدة الّتي تحصر"البصير"بذنوب العباد وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا. وليس يخفى على البصير جمال التّماسك والتّناسق في (كفى بذنوب عباده) ، أي أنّ اللّه يكفي بمحاسبة ذنوب العباد وبمجازاتهم، ولا حاكم أعدل ولا شاهد أعرف منه بحال العباد.

ولا نلمس تفاوتا بين النّوعين، أي الاسميّة والفعليّة، سوى أنّ الاسميّة تدلّ بهيئتها على الثّبات وكونها وصفا ذاتيّا للّه، والجملة الفعليّة وإن دلّت بطبيعتها على الزّمان، إلّا أنّ جملة (كان اللّه) محمولة في القرآن على الاستمرار دائما، ولا يلحظ فيها الزّمان، وفيها إعلام بقدم الأمر الّذي لا تدلّ عليه الجملة الاسميّة، لاحظ"ك ون".

خامسا: جاء متعلّقا بما يعملون (19) مرّة (1 - 19) ، وبالعباد (8) مرّات (20 - 27) - وهو أشمل، لإحاطته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت