فهرس الكتاب

الصفحة 2579 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 758

وبدر، وبضعة وبضاع مثل صحفة وصحاف.

(الأزهريّ 1: 487)

يقال للسّيوف: بضعة، واحدها: باضع، وللسّياط:

خضعة، واحدها: خاضع.

والباضع في الإبل مثل الدّلّال في الدّور.

واختلف النّاس في"البضع"فقال قوم: هو الفرج، وقال قوم: هو الجماع. (الأزهريّ 1: 488)

أبو عبيدة: البضع: ما لم يبلغ العقد ولا نصفه، يريد: ما بين الواحد إلى أربعة.

بضعته بالكلام وأبضعته، وهو أن تبيّن له ما تنازعه حتّى يشتفي، كائنا من كان. (الأزهريّ 1: 488)

أبو زيد: بضعت به ومنه بضوعا.

(الأزهريّ 1: 487)

أقمت عنده بضع سنين. وقال بعضهم: بضع سنين.

يقال: له بضعة وعشرون رجلا، وله بضع وعشرون امرأة. (الأزهريّ 1: 488)

إذا شرب حتّى يروى قال: بضعت أبضع، وقد أبضعني.

مثله الأصمعيّ. (الأزهريّ 1: 487)

الأصمعيّ: أعطيته بضعة من اللّحم، وجمعها:

بضع، إذا أعطاه قطعة مجتمعة، ومثلها الهبرة.

البضيع: الجزيرة في البحر، والبضيع: اللّحم. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: جبهته تتبضّع، أي تسيل عرقا. وقال أبو ذؤيب:

* إلّا الحميم فإنّه يتبضّع*

يتبضّع: يتفتّح بالعرق ويسيل متقطّعا. والبضيع:

اسم موضع. [ثمّ استشهد بشعر] (الأزهريّ 1: 487)

الباضعة: من الشّجاج الّتي تشجّ اللّحم، تبضعه بعد الجلد وبعد المتلاحمة. (الأزهريّ 1: 488)

يقال: ملك فلان بضع فلانة، إذا ملك عقدة نكاحها، وهو كناية عن موضع الغشيان. (الأزهريّ 1: 488)

سيف باضع، إذا مرّ بشي ء بضعه، أي قطع منه بضعة. (الجوهريّ 3: 1186)

البضعة: قطعة من اللّحم مجتمعة، وجمعها: بضع، كما تقول: بدرة وبدر، وتجمع على: بضع أيضا. [ثمّ استشهد بشعر]

باضع الرّجل امرأته، إذا جامعها، بضاعا. وفي المثل:

"كمعلّمة أمّها البضاع"يضرب للرّجل يعلّم من هو أعلم منه.

ويقال: فلان مالك بضعها، أي تزويجها. [ثمّ استشهد بشعر] (ابن فارس 1: 255)

أبضع الرّجل بضاعة، ومنه قولهم:"كمستبضع التّمر إلى هجر"يضرب مثلا لمن ينقل الشّي ء إلى من هو أعرف به وأقدر عليه.

وجمع البضاعة: بضاعات وبضائع. يقال: اتّخذ عرضه بضاعة، أي جعله كالشّي ء يشترى ويباع.

[الشّجّة الباضعة] هي الّتي تشقّ اللّحم شقّا خفيفا، ومنه حديث عمر:"أنّه ضرب الّذي أقسم على أمّ سلمة أن تعطيه، فضربه أدبا له ثلاثين سوطا كلّها تبضع وتحدر"أي تشقّ الجلد وتحدر الدّم.

(ابن فارس 1: 256)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت