المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 790
ابن السّكّيت: قد بطر بطرا، والبطر أيضا أن يبقى الإنسان متحيّرا. [ثمّ استشهد بشعر] (505)
شمر: يقال للبيطار: مبيطر وبيطر. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال سلمة بن عاصم: البيطر: الخيّاط، في قول الرّاجز:
باتت تجيب أدعج الظّلام ... جيب البيطر مدرع الهمام
صيّر البيطار خيّاطا، كما صيّروا الرّجل الحاذق إسكافا. (الأزهريّ 13: 337)
الحربيّ: أبطرت ناقتك ذرعها، إذا حملت عليها أكثر ممّا عندها. (1: 278)
الزّجّاج: البطر: أن يطغى، أي يتكبّر عند الحقّ، فلا يقبله. (الهرويّ 1: 180)
ابن دريد: البطر: الشّقّ في جلد أو غيره، بطرت الجرح أبطره وأبطره بطرا، وهو أصل بناء البيطار.
وقالوا: رجل بيطر وبيطر ومبيطر، وكلّه راجع إلى ذلك، وكلّ مشقوق فهو مبطور وبطير.
والبطر: إفراط الأشر، يبطر بطرا. (1: 262)
أبو سعيد البغداديّ: [بعد نقل كلام الكسائيّ قال:] أصله أن يكون طلّابه حرّاصا باقتدار وبطر؛ فيحرموا إدراك الثّأر. (الأزهريّ 13: 337)
الأزهريّ: يقال للبعير القطوف إذا جارى بعيرا وساع الخطو فقصرت خطاه عن مباراته: قد أبطره ذرعه، أي حمّله على أكثر من طوقه. والهبع، إذا ماشى الرّبع أبطره ذرعه فهبع، أي استعان بعنقه ليلحقه.
ويقال لكلّ من أرهق إنسانا فحمّله ما لا يطيقه: قد أبطره ذرعه.
البطر: الشّقّ وبه سمّي البيطار بيطارا.
وفي حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"الكبر بطر الحقّ وغمض النّاس"وبطر الحقّ: ألّا يراه حقّا، ويتكبّر عن قبوله، من قولهم: بطر فلان هدية أمره، إذا لم يهتد له، وجهله ولم يقبله. والبطر: الطّغيان عند النّعمة، وعلى هذا بطر الحقّ: أن يطغى عند الحقّ، أي يتكبّر عند قبوله.
ويقال: بطر فلان، إذا تحيّر ودهش، وعلى هذا المعنى أن يتحيّر في الحقّ فلا يراه حقّا. (13: 337)
الصّاحب: البطر: الحيرة والدّهش، وهو الأشر وغمط النّعمة، من قولهم: بطر نعمة اللّه.
وامرأة بطريرة: قد بطرت حتّى تمادت في الغيّ.
وأبطرتني ذرعي، أي جهدتني حتّى ضاق ذرعي، وكلّفتني أكثر من طوقي.
والبيطار: الّذي يعالج الدّوابّ وهو البيطر أيضا.
والبيطر: الخيّاط، وهو البيطار أيضا.
والبطر: الشّقّ، بطرت الجرح بطرا.
وذهب دمه بطرا، أي باطلا. (9: 168)
الجوهريّ: البطر: الأشر، وهو شدّة المرح، وقد بطر بالكسر يبطر، وأبطره المال.
يقال: بطرت عيشتك، كما قالوا: رشدت أمرك، وقد فسّرناه.
والبطر أيضا: الحيرة والدّهش، وأبطره، أي أدهشه.
وأبطرت فلانا ذرعه، إذا كلّفته أكثر من طوقه.
وبطرت الشّي ء أبطره بطرا: شققته، ومنه سمّي