فهرس الكتاب

الصفحة 2612 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 791

البيطار، وهو المبيطر. [ثمّ استشهد بشعر]

وربّما قالوا: بيطر، مثال هزبر. [ثمّ استشهد بشعر]

ومعالجته البيطرة.

وذهب دمه بطرا بالكسر، أي هدرا. (2: 592)

ابن فارس: الباء والطّاء والرّاء أصل واحد وهو الشّقّ. [إلى أن قال:]

وأمّا قولهم: ذهب دمه بطرا، فقد يجوز أن يكون شاذّا عن الأصل، ويمكن أن يقال: إنّه شقّ مجراه شقّا فذهب، وذلك إذا أهدر. (1: 262)

أبو هلال: الفرق بين قولك: كفر النّعمة، وقولك:

بطر النّعمة، أنّ قولك: بطرها يفيد أنّه غمطها وبغى فيها، وكفرها يفيد أنّه غمطها فقط.

وأصل البطر: الشّقّ، ومنه قيل للبيطار: بيطار، وقد بطرت الشّي ء، أي شققته.

وأهل اللّغة يقولون: البطر: سوء استعمال النّعمة، وكذلك جاء في تفسير قوله تعالى: بَطِرَتْ مَعِيشَتَها ... القصص: 58، وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَرًا وَرِئاءَ النَّاسِ الأنفال: 47.

ابن سيدة: البطر: النّشاط، وقيل: التّحيّر، وقيل:

قلّة احتمال النّعمة، وقيل: الدّهش، وقيل: البطر:

الطّغيان بالنّعمة، بطر بطرا، فهو بطر.

وقوله عزّ وجلّ: وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوارِثِينَ القصص: 58، أراد بطرت في معيشتها، فحذف وأوصل.

وبطر بالأمر: بعل به ودهش، فلم يدر ما يقدّم، ولا ما يؤخّر.

وأبطره حلمه: أدهشه، وبهته عنه.

وأبطره ذرعه: حمّله فوق ما يطيق، وقيل: قطع عليه معاشه، وأبلى بدنه، وهكذا فسّره ابن الأعرابيّ، وزعم أنّ الذّرع: البدن.

وبطر النّعمة بطرا، فهو بطر: لم يشكرها وأشر. وفي التّنزيل: وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها القصص: 58.

وقال بعضهم: بطرت عيشك ليس على التّعدّي، ولكن على قولهم: ألمت بطنك، ورشدت أمرك، وسفهت نفسك، ونحوها ممّا لفظه لفظ الفاعل، ومعناه معنى المفعول.

وذهب دمه بطرا، أي: هدرا.

وبطر الشّي ء يبطره ويبطره بطرا، فهو مبطور، وبطير: شقّه.

والبطير والبيطر، والبيطار والبيطر، والمبيطر: معالج الدّوابّ، من ذلك. [ثمّ استشهد بشعر]

ويروى:"البطير" [ثمّ استشهد بشعر]

والبيطر: الخيّاط. [ثمّ استشهد بشعر]

ورجل بطرير: متماد في غيّه، والأنثى بطريرة، وأكثر ما يستعمل في النّساء. (9: 160)

البطر: الأشر والمرح، والبطر: قلّة احتمال النّعمة، وقيل: هو الطّغيان بالنّعمة أو عند النّعمة، والبطر:

كراهيّة الشّي ء من غير أن يستحقّ الكراهية. وفعل الكلّ: بطر يبطر بطرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت