فهرس الكتاب

الصفحة 2613 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 792

وبطر الحقّ: أن يتكبّر عنه فلا يقبله.

(الإفصاح 2: 1300)

الطّوسيّ: والبطر: الخروج عن موجب النّعمة- من شكرها، والقيام بحقّها- إلى خلافه.

وأصله: الشّقّ، فمنه البيطار: الّذي يشقّ اللّحم بالمبضع. وبطر الإنسان بطرا، وأبطره كثرة النّعمة عليه إبطارا وبطّره تبطيرا. (5: 155)

نحوه الطّبرسيّ. (2: 548)

البطر والأشر واحد، وهو شقّ العصا بتضييع حقّ نعم اللّه، والطّغيان فيها بجحدها، والكفر بها. (8: 165)

الرّاغب: البطر: دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النّعمة، وقلّة القيام بحقّها، وصرفها إلى غير وجهها، قال عزّ وجلّ: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَرًا وَرِئاءَ النَّاسِ الأنفال: 47، وقال:

وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها القصص:

58، أصله: بطرت معيشته، فصرف عنه الفعل ونصب.

ويقارب البطر الطّرب، وهو خفّة أكثر ما يعتري من الفرح، وقد يقال ذلك في التّرح.

والبيطرة: معالجة الدّابّة. (50)

الزّمخشريّ: فيه طرب وبطر، وهو مجاوزة الحدّ في المرح، وخفّة النّشاط والزّعل، ورجل أشر بطر، أبطره الغنى. وفقر مخطر خير من غنى مبطر. وما أمطرت حتّى أبطرت، يعني السّماء. وإن الخصب يبطر النّاس. [ثمّ استشهد بشعر]

وامرأة بطيرة: شديدة البطر. وبيطر الدّابّة بيطرة.

"و أشهر من راية البيطار". والدّنيا قحبة: يوما عند عطّار. ويوما عند بيطار. وعهدي به وهو لدوابّنا مبيطر، فهو اليوم علينا مسيطر.

ومن المجاز: لا يبطرنّ جهل فلان حلمك، أي لا يجعله بطرا خفيفا. ولا تبطرنّ صاحبك ذرعه، أي لا تقلق إمكانه ولا تستفزّه بأن تكلّفه غير المطاق؛ و"ذرعه"من بدل الاشتمال.

وبطر فلان نعمة اللّه: استخفّها فكفرها، ولم يسترجحها فيشكرها، ومنه وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها القصص: 58، وذهب دمه بطرا، أي مبطورا مستخفّا حيث لم يقتصّ به، وهو بهذا الأمر عالم بيطار. [ثمّ استشهد بشعر] (أساس البلاغة: 24)

ابن الأثير:"لا ينظر اللّه يوم القيامة إلى من جرّ إزاره بطرا"البطر: الطّغيان عند النّعمة وطول الغنى.

ومنه الحديث:"الكبر بطر الحقّ"هو أن يجعل ما جعله اللّه حقّا من توحيده وعبادته باطلا.

وقيل: هو أن يتجبّر عند الحقّ فلا يراه حقّا، وقيل:

هو أن يتكبّر عن الحقّ فلا يقبله. (1: 135)

الصّاغانيّ: رجل بطرير: صخّاب طويل اللّسان، وامرأة بطريرة،"فعليل"و"فعليلة"من البطر.

الفيّوميّ: بطر بطرا فهو بطر، من باب"تعب"بمعنى أشر أشرا، وتقدّم في الألف.

والبطر: الشّقّ وزنا ومعنى، وسمّي البيطار من ذلك، وفعله: بيطر بيطرة. (51)

الفيروز اباديّ: البطر محرّكة: النّشاط، والأشر، وقلّة احتمال النّعمة، والدّهش والحيرة أو الطّغيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت