المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 271
وأخراه. (7: 210)
أبو السّعود: فانهمك فيما متّع به فيها، ولم يستعدّ للحياة الأخرويّة الأبديّة بالإيمان والطّاعة.
مثله الآلوسيّ (3: 36) ، ونحوه الكاشانيّ(5:
282)، والبروسويّ (10: 327) .
القاسميّ: أي متاعها وشهواتها على كرامة الآخرة، وما أعدّ فيها للأبرار. (17: 6053)
عزّة دروزة: فضّل الحياة الدّنيا على الآخرة، فهي مأواه. (6: 275)
المراغيّ: وآثر لذّات الحياة الدّنيا وشهواتها على ثواب الآخرة. (30: 34)
بنت الشّاطئ: الإيثار: التّفضيل، وبهذا المعنى جاء في آيات:
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ يوسف: 91
بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا الأعلى: 16
قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ ...
طه: 72
وجاء نقيضا للأثرة في آية الحشر: 9، وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ، وهو تفضيل أيضا لكن للغير على النّفس، كرما وفضلا.
والأثر، لغة: بقيّة الشّي ء، ومنه: الخبر المأثور:
الباقي، والأثرة: المكرمة تبقى، والبقيّة من العلم تؤثر، ولعلّ أصل استعماله في الأثيرة: الدّابة العظيمة الأثر في الأرض بحافرها.
والأثر: سمة في باطن خفّ البعير يقتفي بها أثره، أي ما يترك من علامة باقية. وأثّر فيه تأثيرا: ترك فيه أثرا يبقى، والآثار: ما بقي من الماضين.
ويجي ء الإيثار بمعنى الاختيار، ملحوظا فيه أنّ المرء يختار ما يحسبه أفضل وأبقى، وبمعنى الأثرة ملحوظا فيها أنّ الأثر يستبقي لنفسه الأشياء المختارة. (1: 140)
2 -قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ يوسف: 91
ابن عبّاس: لقد فضّلك اللّه علينا بالملك والصّبر.
(الخازن 3: 256)
قتادة: جعلك اللّه رجلا حليما.
(الطّبريّ 13: 56)
الطّبريّ: تاللّه لقد فضّلك اللّه علينا، وآثرك بالعلم والحلم والفضل. (3: 55)
السّجستانيّ: فضّلك اللّه علينا، ويقال: له علينا أثرة، أي فضل. (14)
مثله الهرويّ (1: 15) ، ونحوه الطّوسيّ (6: 19) ، والطّبرسيّ (3: 261) .
الميبديّ: اختارك وفضّلك علينا بالعقل والحلم والحسن. (5: 127)
الزّمخشريّ: فضّلك علينا بالتّقوى والصّبر وسيرة المحسنين. (2: 342)
مثله القاسميّ. (9: 3588)
الفخر الرّازيّ: لقد فضّلك اللّه علينا بالعلم والحلم والعقل والفضل والحسن والملك. (18: 204)