المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 270
تعالى: ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ الأحقاف: 4.
ط- الأثر، الإثر: لمعان السّيف ورونقه، ويشبه به كلّ ذي نصاعة نقيّة، وبريق السّيف.
ي- الأثر، الأثر: بريق السّيف، وأثر الجرح بعد البرء.
ك- الأثرة: الأثر في الأرض، وأثر السّيف، والمكرمة المتوارثة. ويقال: هو ذو أثرة عندي: من خلصائي.
ل- الأثر: العلامة، ولمعان السّيف. وأثر الشّي ء:
بقيّته. وجاء في أثرة: في عقبه. والأثر: ما خلّفه السّابقون. والأثر: الخبر المرويّ والسّنّة الباقية، الجمع:
آثار وأثور.
م- الأثريّ من الأشياء: القديم المأثور، والمشتغل بدرس الآثار.
ن- الأثير: بريق السّيف. وهو أثيري: أوثره وأفضّله.
س- الإيثار: تفضيل المرء غيره على نفسه.
ع- المأثرة: المكرمة المتوارثة، الجمع: مآثر.
ف- المأثور: ما ورث الخلف عن السّلف.
2 -أ- أثر: تتبّع الأثر، سلك طريقه لمعرفة بدايته ونهايته، وهو تعبير يستعمل في دوريّات الاستطلاع.
وترك على الطّريق آثارا: علامات للدّلالة بها.
ب- مأثرة الجيش ومآثره: أعماله المجيدة. (28)
المصطفويّ: ظهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو الأثر، أي ما يدلّ على الشّي ء وما يبقى من آثار وجوده. ومن مصاديق هذا: الحديث المأثور، أثر الضّربة، السّنّة النّبويّة، أثارة من العلم، البقيّة من الشّي ء، أثر المشي، والسّلوك المكرمة، الفضيلة الباقية المأثورة.
وأمّا حقيقة الإيثار فهي إثبات الفضيلة، وتقديم ما له الفضل، وانتخابه واختياره على غيره والتّأثير:
إيجاد الأثر وإحداثه.
والفرق بين الإيثار والتّأثير هو الفرق بين صيغة الإفعال والتّفعيل؛ فإنّ الإفعال لقيام الفعل ونسبته أوّلا إلى الفاعل، والثّاني للوقوع أوّلا إلى المفعول. (1: 17)
النّصوص التّفسيريّة
اثر
1 -فَأَمَّا مَنْ طَغى * وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا.
النّازعات: 37، 38
الطّبريّ: وآثر متاع الحياة الدّنيا على كرامة الآخرة، وما أعدّ اللّه فيها لأوليائه، فعمل للدّنيا، وسعى لها، وترك العمل للآخرة. (30: 48)
الطّوسيّ: اختار منافع الحياة الدّنيا بارتكاب المعاصي وترك ما وجب عليه. فالإيثار إرادة الشّي ء على طريقة التّفضيل له على غيره، ومثله الاختيار، لأنّه يختاره على أنّه خير من غيره.
وقيل: المعنى من آثر نعيم الحياة الدّنيا على نعيم الآخرة. (10: 264)
نحوه الطّبرسيّ. (5: 435)
ابن كثير: أي قدّمها على أمر دينه