فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 836
الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقًا.
(الطّبريّ 15: 152)
نحوه الكلبيّ. (الطّبرسيّ 3: 435)
مجاهد: الشّيطان. (القرطبيّ 10: 315)
مثله قتادة. (الطّبريّ 15: 152)
السّدّيّ: هو الشّرك. (الطّبرسيّ 3: 435)
الإمام الباقر عليه السّلام: إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل. (العروسيّ 3: 212)
مقاتل: عبادة الأصنام. (الماورديّ 3: 267)
ابن جريج: الشّرك وما هم فيه.
(الطّبريّ 15: 152)
الطّبريّ: اختلف أهل التّأويل في معنى (الحقّ) الّذي أمر اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يعلم المشركين أنّه قد جاء، و (الباطل) الّذي أمره أن يعلمهم أنّه قد زهق، فقال بعضهم: (الحقّ) هو القرآن في هذا الموضع و (الباطل) هو الشّيطان.
قال آخرون: بل عنى ب (الحقّ) جهاد المشركين، وب (الباطل) الشّرك.
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال: أمر اللّه تبارك وتعالى نبيّه عليه الصّلاة والسّلام أن يخبر المشركين أنّ (الحقّ) قد جاء، وهو كلّ ما كان للّه فيه رضا وطاعة، وأنّ (الباطل) قد زهق.
يقول: وذهب كلّ ما كان لا رضا للّه فيه ولا طاعة، ممّا هو له معصية، وللشّيطان طاعة.
وذلك أنّ (الحقّ) هو كلّ ما خالف طاعة إبليس، وأنّ (الباطل) هو كلّ ما وافق طاعته، ولم يخصّص اللّه عزّ ذكره بالخبر عن بعض طاعاته ولا ذهاب بعض معاصيه، بل عمّ الخبر عن مجي ء جميع الحقّ وذهاب جميع الباطل.
وبذلك جاء القرآن والتّنزيل، وعلى ذلك قاتل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أهل الشّرك باللّه، أعني على إقامة جميع الحقّ، وإبطال جميع الباطل. (15: 152)
الطّوسيّ: باطلا هالكا لا ثبات له، وإنّه يضمحلّ ويتلاشى. (6: 512)
الزّمخشريّ: لمّا نزلت هذه الآية يوم الفتح قال جبريل عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: خذ مخصرتك ثمّ ألقها، فجعل يأتي صنما صنما وهو ينكث بالمخصرة في عينه، ويقول: جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ ... فينكبّ الصّنم لوجهه حتّى ألقاها جميعا.
وبقي صنم خزاعة فوق الكعبة، وكان من قوارير صفر، فقال: يا عليّ ارم به، فحمله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى صعد فرمى به فكسره، وجعل أهل مكّة يتعجّبون، ويقولون: ما رأينا رجلا أسحر من محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم.
والباطل: الشّرك. (2: 463)
ابن عطيّة: قال قتادة: (الباطل) : الشّيطان، وقالت فرقة: الكفر، وقال ابن جريج: الشّرك، وقيل غير ذلك.
والصّواب تعميم اللّفظ بالغاية الممكنة، فيكون التّفسير: جاء الشّرع بجميع ما انطوى فيه، والباطل: كلّ ما لا تنال به غاية نافعة. (3: 480)
مثله القرطبيّ. (10: 315)
الفخر الرّازيّ: هو كلّ ما سواه من الأديان