فهرس الكتاب

الصفحة 2694 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 5، ص: 873

3 -.. وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ. الرّوم: 58

الطّوسيّ: في دعواكم البعث والنّشور، عنادا وجحدا للامور الظّاهرة. (8: 267)

الميبديّ: ما أنتم إلّا على باطل، يعني أنّهم لا يهتدون بتلك الآية أيضا، ولم يعرفوا بها صحّة دينك وحقيقة أمرك، كما لم يهتدوا بهذا القرآن، ولم يعلموا به شيئا من ذلك. (7: 472)

الطّبرسيّ: أي أصحاب أباطيل، وهذا إخبار عن عناد القوم، وتكذيبهم بالآيات. (4: 311)

القرطبيّ: أي تتّبعون الباطل والسّحر.

أبو حيّان: أي تبطلون في دعواكم الحشر والجزاء. (7: 181)

أبو السّعود: أي مزوّرون. (5: 182)

مثله الآلوسيّ. (21: 62)

الطّباطبائيّ: أي جاءوا بالباطل، وهذا القول منهم، لأنّهم مصرفون عن الحقّ، يرون كلّ حقّ باطلا.

ووضع الموصول والصّلة موضع الضّمير، للدّلالة على سبب القول. (16: 207)

4 -.. فَإِذا جاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ. المؤمن: 78

الطّبريّ: يقول: وهلك هنالك الّذين أبطلوا في قيلهم الكذب، وافترائهم على اللّه وادّعائهم له شريكا.

الزّمخشريّ: هم المعاندون الّذين اقترحوا الآيات، وقد أتتهم الآيات فأنكروها وسمّوها سحرا.

مثله الفخر الرّازيّ (27: 89) ، وأبو حيّان(7:

الطّبرسيّ: المبطل: صاحب الباطل. (4: 534)

الكرمانيّ: قوله: وَخَسِرَ هُنالِكَ الْمُبْطِلُونَ وختم السّورة بقوله: وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ المؤمن: 85، لأنّ الأوّل متّصل بقوله: قُضِيَ بِالْحَقِ ونقيض الحقّ: الباطل، والثّاني متّصل بإيمان غير مجد، ونقيض الإيمان: الكفر. (175)

القرطبيّ: أي الّذين يتّبعون الباطل والشّرك.

5 -وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ. الجاثية: 27

الطّوسيّ: المبطل هو من فعل الباطل وعدل عن الحقّ. (9: 261)

ابن عطيّة: الدّاخلون في الباطل. (5: 88)

ابن كثير: هم الكافرون باللّه الجاحدون بما أنزله على رسله من الآيات البيّنات، والدّلائل الواضحات.

الآلوسيّ: الدّاخلون في الباطل، ولعلّ المراد به أعظم أنواعه وهو الكفر. (25: 155)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت