المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 280
ونحوهما. (2: 342)
مثله الكاشانيّ. (4: 350)
الخازن: يعني مصانعهم وقصورهم، والمعنى لو سار هؤلاء في أطراف الأرض لعرفوا أنّ عاقبة هؤلاء المنكرين المتمرّدين الهلاك والبوار، مع أنّهم كانوا أكثر عددا وأموالا من هؤلاء. (6: 87)
ابن كثير: يخبر تعالى عن الأمم المكذّبة بالرّسل في قديم الدّهر، وما ذا حلّ بهم من العذاب الشّديد مع شدّة قواهم، وما أثّروا في الأرض وجمعوه من الأموال، فما أغنى عنهم ذلك شيئا. (6: 157)
البروسويّ: باقية بعدهم من الأبنية والقصور والمصانع، وهي جمع مصنعة، بفتح النّون وضمّها، شي ء كالحوض يجمع فيه ماء المطر، ويقال له: الصّهريج أيضا. (8: 220)
اثارهما
فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصًا. الكهف: 64
ابن عبّاس: فارتدّا يقصّان، أي يتّبعان آثارهما حتّى انتهيا إلى مدخل الحوت. (الطّوسيّ 7: 69)
مجاهد: اتّبع موسى وفتاه أثر الحوت يشقّان البحر. (1: 379)
قتادة: رجعا عودهما على بدئهما.
(الطّبريّ 15: 276)
أبو عبيدة: مجازه نكصا على أدبارهما فرجعا قصصا، رجعا يقصّان الأثر. (1: 409)
الطّبريّ: يقول: فرجعا في الطّريق الّذي كانا قطعاه، ناكصين على أدبارهما، يقصّان آثارهما الّتي كانا سلكاها. (15: 276)
الطّوسيّ: فرجعا إلى الموضع الّذي حيّيت فيه السّمكة، وهو الّذي كان يطلب منه العلامة فيه. وقيل:
الصّخرة موضع الوعد. (7: 69)
البغويّ: أي رجعا يقصّان الأثر الّذي جاءا منه، أي يبتغيانه. (4: 181)
الزّمخشريّ: فرجعا في إدراجهما. (2: 492)
الطّبرسيّ: أي رجعا وعادا عودهما على بدئهما، في الطّريق الّذي جاءا منه يقصّان آثارهما. (3: 481)
النّيسابوريّ: فرجعا على طريقهما المسلوك.
الخازن: أي رجعا يقصّان الّذي جاءا منه ويتّبعانه. (4: 181)
أبو حيّان: رجعا على إدراجهما من حيث جاءا.
أبو السّعود: طريقهما الّذي جاءا منه. (3: 259)
مثله البروسويّ (5: 267) ، والآلوسيّ (15: 319) ، والمراغيّ (15: 174) ، ونحوه الكاشانيّ (3: 250) .
القاسميّ: أي رجعا ماشيين على آثار أقدامهما يتّبعانها. (11: 4078)
الطّباطبائيّ: المراد بالآثار آثار أقدامهما.
اثارهم
1 -... وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ ... المائدة: 46