المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 281
الفارسيّ: [الهاء والميم في اثارهم] يعودان على الّذين فرض عليهم الحكم الّذي مضى ذكره، لأنّه أقرب. (الطّوسيّ 3: 540)
الرّمّانيّ: الهاء والميم يرجعان إلى النّبيّين الّذين أسلموا، وقد تقدّم ذكرهم. (الطّوسي 3: 540)
الطّوسيّ: [قال بعد نقل قول الفارسيّ والرّمّانيّ:] والأوّل [قول الرّمّانيّ] أحسن في المعنى، وهذا أجود في العربيّة. (3: 540)
مثله الطّبرسيّ. (2: 201)
الفخر الرّازيّ: فإن قيل: فأين المفعول الأوّل في الآية؟
قلنا: هو محذوف، والظّرف وهو قوله: (على اثارهم) كالسّادّ مسدّه، لأنّه إذا قفّي به على أثره فقد قفّي به إيّاه، والضّمير في (اثارهم) للنّبيّين في قوله: يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا المائدة: 44.
2 -فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ ... الكهف: 6
الطّوسيّ: على آثار قومك. (7: 8)
مثله الطّبرسيّ. (3: 450)
البغويّ: أي من بعدهم. (4: 156)
مثله الخازن (4: 156) ، والفخر الرّازيّ (21: 79) .
القرطبيّ: المعنى على أثر تولّيهم وإعراضهم عنك.
النّسفيّ: أي آثار الكفّار، شبّهه وإيّاهم حين تولّوا عنه ولم يؤمنوا به، وما تداخله من الأسف على تولّيهم برجل فارقه أحبّته، فهو يتساقط حسرات على آثارهم، ويبخع نفسه وجدا عليهم وتلهّفا على فراقهم.
أبو حيّان: (على اثارهم) استعارة فصيحة؛ من حيث لهم إدبار وتباعد عن الإيمان، وإعراض عن الشّرع، فكأنّهم من فرط إدبارهم قد بعدوا، فهو في إدبارهم يحزن عليهم.
ومعنى (على اثارهم) من بعدهم، أي بعد يأسك من إيمانهم، أو بعد موتهم على الكفر. (6: 97)
أبو السّعود: غمّا ووجدا على فراقهم. (3: 238)
مثله البروسويّ. (5: 216)
الآلوسيّ: أي من بعدهم، يعني من بعد تولّيهم عن الإيمان وتباعدهم عنه. (15: 204)
القاسميّ: في النّظم الكريم استعارة تمثيليّة بتشبيه حاله معهم، وقد تولّوا، وهو آسف من عدم هدايتهم، بحال من فارقته أحبّته. فهمّ بقتل نفسه، أو كاد يهلك وجدا عليهم وتحسّرا على آثارهم. (11: 4024)
الطّباطبائيّ: المعنى يرجى منك أن تهلك نفسك بعد إعراضهم عن القرآن وانصرافهم عنك من شدّة الحزن، وقد دلّ على إعراضهم وتولّيهم بقوله: (على اثارهم) وهو من الاستعارة. (13: 240)
3 -... وَنَكْتُبُ ما قَدَّمُوا وَآثارَهُمْ ... يس: 12
ابن عبّاس: خطاهم إلى المساجد.
(القرطبيّ 15: 12)
مثله مجاهد. (الطّوسيّ 8: 447)
مجاهد: خطاهم بأرجلهم. (الطّبريّ 22: 154)
الحسن: الآثار في هذه الآية الخطى.
مثله قتادة. (القرطبيّ 15: 12)