فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 24

طالب عليهم السّلام. (البحرانيّ 2: 411)

وهناك أيضا روايات كثيرة عن الأئمّة من آل البيت عليهم السّلام، فراجع.

الكسائيّ: نلتعن. (البغويّ 1: 450)

أبو عبيدة: أي نلتعن، يقال: ماله بهله اللّه! ويقال:

عليه بهلة اللّه. (1: 96)

ابن قتيبة: أي نتداعى باللّعن، يقال: عليه بهلة اللّه وبهلته، أي لعنته. (106)

الطّبريّ: ثمّ نلتعن، يقال في الكلام: ماله، بهله اللّه! أي لعنه اللّه، وماله، عليه بهلة اللّه! يريد اللّعن. [ثمّ استشهد بشعر إلى أن قال:]

حدّثنا ابن حميد، قال: حدّثنا جرير، قال: فقلت للمغيرة: إنّ النّاس يرون في حديث أهل نجران أنّ عليّا كان معهم. فقال: أمّا الشّعبيّ فلم يذكره، فلا أدري لسوء رأي بني أميّة في عليّ، أو لم يكن في الحديث. [إلى أن ذكر عن علباء بن أحمر اليشكريّ أنّه قال:]

لمّا نزلت هذه الآية، أرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى عليّ وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين، ودعا اليهود ليلاعنهم، فقال شابّ من اليهود: ويحكم، أليس عهدكم بالأمس إخوانكم الّذين مسخوا قردة وخنازير؟

لا تلاعنوا، فانتهوا. (3: 298)

الزّجّاج: وقوله جلّ وعزّ: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ أي في عيسى. مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ قيل له: هذا بعد أن أوحيت إليه البراهين والحجج القاطعة في تثبيت أمر عيسى أنّه عبد، فأمر بالمباهلة بعد إقامة الحجّة، لأنّ الحجّة قد بلغت النّهاية في البيان، فأمر اللّه أن يجتمع هو والنّساء والأبناء من المؤمنين، وأن يدعوهم إلى أن يتجمّعوا هم وآباؤهم ونساؤهم، ثمّ يبتهلون ... [إلى أن قال:]

فدعاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى المباهلة لأمرين، كلاهما فيه بيان أنّ علماءهم قد وقفوا على أنّ أمر النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حقّ، لأنّهم إذ أبوا أن يلاعنوا دلّ إباؤهم على أنّهم قد علموا أنّهم إن باهلوه نزل بهم مكروه، وأنّهم إذا تركوا المباهلة دلّ ذلك [على] ضعفهم، ومن لا علم عنده أنّ فرارهم من المباهلة دليل على أنّهم كاذبون، وأنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم صادق.

وقيل: إنّ بعضهم قال لبعض: إن باهلتموه اضطرم الوادي عليكم نارا، ولم يبق نصرانيّ ولا نصرانيّة إلى يوم القيامة. [ثمّ روى عن النّبيّ وقد سبق قوله صلّى اللّه عليه وآله]

وهذا مكان ينبغي أن يمعن النّظر فيه، ويعلم المؤمنون بيان ما هو عليه، وما عليه من الضّلال من خالفهم، لأنّهم لم يرو أحد أنّهم باهلوا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ولا أجابوا إلى ذلك. (1: 423)

الشّريف الرّضيّ: ومن سأل عن قوله تعالى:

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ... فقال: أمّا دعاء الأبناء والنّساء فالمعنى فيه ظاهر، فما دعاء الأنفس؟ والإنسان لا يصحّ أن يدعو نفسه كما لا يصحّ أن يأمر وينهى نفسه؟

فالجواب عن ذلك: أنّ العلماء أجمعوا والرّواة أطبقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت