المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 283
مثله الخازن. (6: 20)
الطّبريّ: فهؤلاء يسرع بهم في طريقهم، ليقنفوا آثارهم وسنّتهم. (23: 65)
الطّوسيّ: في الضّلال، أي يقلّدونهم ويتّبعونهم. (8: 504)
مثله الطّبرسيّ. (4: 447)
البيضاويّ: تعليل لاستحقاقهم تلك الشّدائد بتقليد الآباء في الضّلال. (2: 294)
مثله الكاشانيّ (4: 271) ، والقاسميّ(14:
أبو حيّان: أي وجدوا آباءهم ضالّين فاتّبعوهم على ضلالتهم. (7: 364)
نحوه المراغيّ. (23: 64)
الآلوسيّ: تعليل لاستحقاقهم ما ذكر من فنون العذاب بتقليد الآباء في أصول الدّين، من غير أن يكون لهم ولا، لآبائهم شي ء يتمسّك به أصلا. (23: 97)
الطّباطبائيّ: هم مقلّدون وأتباع لهم، وهم أصلهم ومرجعهم، فهم يسرعون على آثارهم.
5 -... وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ. الزّخرف: 23
ابن عبّاس: إنّا على دينهم. (الطّبريّ 25: 60)
مجاهد: بفعلهم. (الطّبريّ 25: 61)
الطّبريّ: يعني وإنّا على منهاهجم وطريقتهم مقتدون بفعلهم، نفعل كالّذي فعلوا، ونعبد ما كانوا يعبدون. (25: 61)
الطّريحيّ: أي على سنّتهم في الدّين. (3: 198)
البروسويّ: سننهم وأعمالهم. (8: 361)
6 -ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا ... الحديد: 27
الميبديّ: أي أرسلنا رسولا بعد رسول على أثر نوح وإبراهيم ومن مضى من الأنبياء. (9: 501)
الفخر الرّازيّ: المراد أنّه تعالى أرسل بعضهم بعد بعض إلى أن انتهى إلى أيّام عيسى، فأرسله اللّه تعالى بعدهم. (29: 244)
القرطبيّ: أي على آثار الذّرّيّة. وقيل: على آثار نوح وإبراهيم. (17: 262)
نحوه أبو حيّان. (17: 262)
البروسويّ: أي ثمّ أرسلنا بعدهم رسلنا. والضّمير لنوح وإبراهيم ومن أرسلا إليهم من الأمم، أو من عاصرهما من الرّسل، ولا يعود إلى الذّرّيّة فإنّ الرّسل المقفّى بهم من الذّرّيّة. (9: 381)
نحوه الآلوسيّ. (27: 190)
اثارة
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ. الأحقاف: 4
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله: هو خطّ كانت تخطّه العرب في الأرض. (القرطبيّ 16: 179)
مثله ابن عبّاس. (الطّبريّ 26: 2)
ابن عبّاس: ببيّنة من الأمر. (الطّبريّ 26: 3)
أو بقيّة من علم يشهد بصحّة قولكم.
(الطّوسيّ 9: 268)