المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 71
الأخفش: أبأت بالمكان: أقمت به. وبوّأتك بيتا:
اتّخذت لك بيتا، وقوله تعالى: أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا يونس: 87، أي اتّخذا. (الأزهريّ 15: 595)
يقال: باء فلان بفلان، إذا قتل به، وصار دمه بدمه.
والبواء: السّواء، يقال: القوم على بواء. وقسّم المال على بواء، أي على سواء.
وأبأت فلانا بفلان: قتلته به. (الأزهريّ 15: 597)
أبأت بالمكان: أقمت به، تبوّأ: نزل وأقام.
(الصّغانيّ 1: 8)
أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، في قوله تعالى:
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى البقرة: 178، كان بين حيّين من العرب قتال، وكان لأحد الحيّين طول على الآخرين، وقالوا: لا نرضى إلّا أن يقتل بالعبد منّا الحرّ منهم، وبالمرأة الرّجل، فأمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتباءوا، مثل يتباعوا، وقيل: يتباوأوا.
هو عندي يتباوأوا مثل يتقاولوا.
وفي حديث آخر: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"الجراحات بواء"، يعني أنّها متساوية في القصاص، وأنّه لا يقتصّ للمجروح إلّا من جارحه الجاني عليه بعينه، وأنّه مع هذا لا يؤخذ إلّا مثل جراحته سواء، فذلك البواء. [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال منه: قد باء فلان بفلان، إذا قتل به، وهو يبوء به. [ثمّ استشهد بشعر]
وإذا أقصّ السّلطان أو غيره رجلا من رجل، فقال:
أبأت فلانا بفلان. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 345)
نحوه الزّمخشريّ. (الفائق 1: 133)
يقال: فلان حسن البيئة على"فعلة"من قولك:
تبوّأت منزلا. وبات فلان ببيئة سوء. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن فارس 1: 313)
ابن الأعرابيّ: الباء والباءة والباه: مقولات كلّها.
(الأزهريّ 15: 596)
ابن السّكّيت: والإباءة: الفرار، يقال: مرّ فلان مبيئا يعدو. [ثمّ استشهد بشعر] (299)
أبو حاتم: الباءة بالمدّ: النّكاح، أصله من باء يبوء بيئة، إذا رجع إلى أهله. (ابن دريد 3: 293)
شمر: وقد قالوا: تبوّأ: هيّأ وأصلح، وتبوّأ: نزل وأقام، والمعنيان قريبان. (الأزهريّ 15: 595)
المبرّد: وقوله:"أما يصبك عدوّ في مباوأة"يقول:
في وتر، يقال: باء فلان بكذا، كما قال مهلهل:"بؤ بشسع كليب"أي هو ثأر بالشّسع. (2: 353)
الزّجّاج: معنى باء بذنبه: احتمله، وصار المذنب مأوى الذّنب.
وبوّأته منزلا، أي جعلته ذا منزل.
(الأزهريّ 15: 596)
ابن دريد: باء بإثمه يبوء به بوء وبواء، إذا رجع به.
باء فلان بفلان يبوء به بواء، إذا قتل به، وأبأته أنابه أبيئه إباءة، إذا قتلته به. [ثمّ استشهد بشعر]
والمباءة: المرجع إلى الشّي ء. ومباءة البئر لها موضعان: فأحدهما: موضع وقوف سائق السّانية، والآخر: مباءة الماء إلى جمّها.
ومن ذلك الباءة الّتي تحسبها العامّة النّكاح، من