فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 71

الأخفش: أبأت بالمكان: أقمت به. وبوّأتك بيتا:

اتّخذت لك بيتا، وقوله تعالى: أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا يونس: 87، أي اتّخذا. (الأزهريّ 15: 595)

يقال: باء فلان بفلان، إذا قتل به، وصار دمه بدمه.

والبواء: السّواء، يقال: القوم على بواء. وقسّم المال على بواء، أي على سواء.

وأبأت فلانا بفلان: قتلته به. (الأزهريّ 15: 597)

أبأت بالمكان: أقمت به، تبوّأ: نزل وأقام.

(الصّغانيّ 1: 8)

أبو عبيد: في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، في قوله تعالى:

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى البقرة: 178، كان بين حيّين من العرب قتال، وكان لأحد الحيّين طول على الآخرين، وقالوا: لا نرضى إلّا أن يقتل بالعبد منّا الحرّ منهم، وبالمرأة الرّجل، فأمرهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتباءوا، مثل يتباعوا، وقيل: يتباوأوا.

هو عندي يتباوأوا مثل يتقاولوا.

وفي حديث آخر: أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال:"الجراحات بواء"، يعني أنّها متساوية في القصاص، وأنّه لا يقتصّ للمجروح إلّا من جارحه الجاني عليه بعينه، وأنّه مع هذا لا يؤخذ إلّا مثل جراحته سواء، فذلك البواء. [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال منه: قد باء فلان بفلان، إذا قتل به، وهو يبوء به. [ثمّ استشهد بشعر]

وإذا أقصّ السّلطان أو غيره رجلا من رجل، فقال:

أبأت فلانا بفلان. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 345)

نحوه الزّمخشريّ. (الفائق 1: 133)

يقال: فلان حسن البيئة على"فعلة"من قولك:

تبوّأت منزلا. وبات فلان ببيئة سوء. [ثمّ استشهد بشعر]

(ابن فارس 1: 313)

ابن الأعرابيّ: الباء والباءة والباه: مقولات كلّها.

(الأزهريّ 15: 596)

ابن السّكّيت: والإباءة: الفرار، يقال: مرّ فلان مبيئا يعدو. [ثمّ استشهد بشعر] (299)

أبو حاتم: الباءة بالمدّ: النّكاح، أصله من باء يبوء بيئة، إذا رجع إلى أهله. (ابن دريد 3: 293)

شمر: وقد قالوا: تبوّأ: هيّأ وأصلح، وتبوّأ: نزل وأقام، والمعنيان قريبان. (الأزهريّ 15: 595)

المبرّد: وقوله:"أما يصبك عدوّ في مباوأة"يقول:

في وتر، يقال: باء فلان بكذا، كما قال مهلهل:"بؤ بشسع كليب"أي هو ثأر بالشّسع. (2: 353)

الزّجّاج: معنى باء بذنبه: احتمله، وصار المذنب مأوى الذّنب.

وبوّأته منزلا، أي جعلته ذا منزل.

(الأزهريّ 15: 596)

ابن دريد: باء بإثمه يبوء به بوء وبواء، إذا رجع به.

باء فلان بفلان يبوء به بواء، إذا قتل به، وأبأته أنابه أبيئه إباءة، إذا قتلته به. [ثمّ استشهد بشعر]

والمباءة: المرجع إلى الشّي ء. ومباءة البئر لها موضعان: فأحدهما: موضع وقوف سائق السّانية، والآخر: مباءة الماء إلى جمّها.

ومن ذلك الباءة الّتي تحسبها العامّة النّكاح، من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت