فهرس الكتاب

الصفحة 2780 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 73

وهو طيّب الباءة، أي عفيف الفرج، وأصله البيت والمنزل.

وذلك حرى منه وباءة، أي مكان منه ومنزل.

والبيئة: المنزل.

واستباءت الأنثى: طلبت الباءة. [إلى أن قال:]

وباوأت بين القتلى بواء، أي ساويت بينهم.

وتباوأت: توازنت واستويت.

وبؤ بنعل كليب، أي قدرك أن تقتل بنعلهم.

وباءني الشّي ء- بوزن باعني- أي وافقني. وباء بكفيّ سيف.

وباء الظّبي بكفّة الحبالة، أي وقع. وباء بشرّ فيه، مثله.

وبؤت بالحمل أحسن البوء.

وقوله عزّ وجلّ: فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ البقرة: 90، أي أقرّوا، وقيل: رجعوا إلى منازلهم.

وكلّمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أي جوابا واحدا. وهم في الأمر بواء، أي سواء.

وبوّأت الرّمح نحوه: سدّدته وهيّأته.

وبوى يبوي بيّا: حاكى غيره في فعله، وهو من البواء: السّواء، وهم أبواء وأسواء.

وباوأت الرّجل بعصاي، أي رفعتها عليه ورفع عليّ، وكذلك إذا خاطرته. والبأو: الواسع. (10: 443)

الجوهريّ: المباءة: منزل القوم في كلّ موضع، ويسمّى كناس الثّور الوحشيّ: مباءة، وكذلك معطن الإبل. [إلى أن قال:]

والباءة مثال"الباعة"لغة في المباءة، ومنه سمّي النّكاح باء وباءة، لأنّ الرّجل يتبوّأ من أهله، أي يستمكن منها، كما يتبوّأ من داره. [ثمّ استشهد بشعر]

وفي الحديث:"أمرهم أن يتباءوا"والصّحيح يتباوأوا على مثال يتقاولوا.

وأبأت القاتل بالقتيل، واستبأته، إذا قتلته به أيضا.

ويقال: بؤبه، أي كن ممّن يقتل به. [ثمّ استشهد بشعر]

وتقول: باء بحقّه، أي أقرّ، وذا يكون أبدا بما عليه، لاله. [ثمّ استشهد بشعر]

وفي أرض كذا فلاة تبي ء في فلاة، أي تذهب.

ابن فارس: الباء والواو والهمزة أصلان: أحدهما:

الرّجوع إلى الشّي ء، والآخر: تساوي الشّيئين.

فالأوّل: الباءة والمباءة، وهي منزلة القوم، حيث يتبوّأون في قبل واد أو سند جبل. ويقال: قد تبوّأوا، وبوّأهم اللّه تعالى منزل صدق. [ثمّ استشهد بشعر]

والمباءة أيضا: منزل الإبل حيث تناخ في الموارد، يقال: أبأنا الإبل نبيئها إباءة- ممدودة- إذا أنخت بعضها إلى بعض. [ثمّ استشهد بشعر]

قال أبو مهديّ: يقال: باءت على القوم بائيتهم، إذا راحت عليهم إبلهم.

ومن هذا الباب قولهم: أبئ عليه حقّه، مثل أرح عليه حقّه. وقد أباءه عليه، إذا ردّه عليه.

ومن هذا الباب قولهم: باء فلان بذنبه، كأنّه عاد إلى مباءته محتملا لذنبه، وقد بؤت بالذّنب؛ وباءت اليهود بغضب اللّه تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت