فهرس الكتاب

الصفحة 2781 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 74

والأصل الآخر: قول العرب: إنّ فلانا لبواء بفلان، أي إن قتل به كان كف ء، ويقال: أبأت بفلان قاتله، أي قتلته. واستبأتهم قاتل أخي، أي طلبت إليهم أن يقيدوه. واستبأت به مثل استقدت. [ثمّ استشهد بشعر]

وتقول: باء فلان بفلان، إذا قتل به.

ومن هذا الباب قول العرب: كلّمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أجابوا كلّهم جوابا واحدا. وهم في هذا الأمر بواء، أي سواء ونظراء. وفي الحديث: أنّه أمرهم أن يتباءوا"أي يتباؤون في القصاص. [ثمّ استشهد بشعر] "

الهرويّ: قوله تعالى: فَباؤُ بِغَضَبٍ أي لزمهم ورجعوا به، ومنه قوله عليه السّلام في دعائه ومناجاته:"أبوء بنعمتك عليّ"أي أقرّ بها، وألزمها نفسي.

وأصل البواء: اللّزوم، يقال: أباء الإمام فلانا بفلان، أي ألزمه دمه، وقتله به. وفلان بواء لفلان، إذا قتل به.

وهو كقوله:"بوّأه اللّه تعالى منزلا"أي ألزمه إيّاه، وأسكنه إيّاه. قال اللّه تعالى: وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يونس: 93، أي أنزلناهم منزلا صالحا.

والمبوّأ: المنزل الملزوم.

وأرض مباءة: منزولة مألوفة، ومنه الحديث:

أنّه عليه السّلام حين هاجر قال للمدينة:"هاهنا المتبوّأ". [ثمّ أيّد قوله بآيات]

والباءة والمباءة: المنزل، ثمّ قيل لعقد النّكاح: باءة، لأنّ من تزوّج امرأة بوّأها منزلا. ويقال للجماع نفسه:

باءة، وفي الحديث:"عليكم بالباءة"يعني النّكاح والتّزويج.

وفي الحديث:"فقد باء أحدهما بالكفر"أي التزمه ورجع به. (1: 215)

ابن سيده: باء إلى الشّي ء، يبوء، بوء: رجع.

وبوت به إليه.

وأبأته؛ عن ثعلب، وبؤته؛ عن الكسائيّ، كأبأته، وهي قليلة.

والباءة والباء: النّكاح.

وبوّأ الرّجل: نكح. [ثمّ استشهد بشعر]

وللبئر، مباءتان: إحداهما- مرجع الماء إلى جمّها، والأخرى- موضع وقوف سائق السّانية.

وباء بذنبه يبوء بوء وبواء: احتمله، وقيل: اعترف به.

وباء بدم فلان: أقرّ.

وأبأته: قرّرته.

وباء دمه بدمه بوء وبواء: عدله.

وباء فلان بفلان بواء، ممدود، وأباءه وباوأه: إذا قتل به فقاومه.

وفلان بواء فلان: أي كفؤه إن قتل به، وكذلك الاثنان والجميع.

وباءه: قتله به.

واستبأت الحكم واستبأت به، كلاهما: استقدته.

وتباوأ القتيلان: تعادلا.

وبوّأ الرّمح نحوه: قابله به.

وبوّأهم منزلا: نزل بهم إلى سند جبل.

وأباءه منزلا وبوّأه إيّاه وبوّأه فيه: أنزله. [ثمّ استشهد بشعر]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت