فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 75

والاسم: البيئة، وقوله تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ الحشر: 9، جعل الإيمان محلّا لهم على المثل، وقد يكون أراد تبوّءوا مكان الإيمان وبلد الإيمان فحذف.

وتبوّأ المكان: حلّه.

وإنّه لحسن البيئة، أي هيئة التّبوّؤ.

والبيئة والباءة والمباءة: المنزل.

ومباءة الإبل: معطنها.

وأبأت الإبل: أنخت بعضها إلى بعض.

ومباءة النّحل: بيتها في الجبل.

والمباءة من الرّحم: حيث يتبوّأ الولد.

وبات ببيئة سوء؛ أي بحال سوء، وعمّ بعضهم به جميع الحال.

وأباء عليه ماله: أراجه.

وأباء منه: فرّ.

وأجابونا على بواء واحد: أي جواب واحد.

الطّوسيّ: التّبوئة: اتّخاذ المواضع لصاحبه، وأصلها:

اتّخاذ منزل تسكنه، تقول: بوّأته منزله أبوّئه تبوئة، ومنه المباءات المراح، لأنّه رجوع إلى المستقرّ المتّخذ، وأبأت الإبل أبيئها إباءة، إذا رددتها إلى المباءة، ومنه بوّأت بالذّنب، أي رجعت به محتملا له. (2: 576)

مثله الطّبرسيّ. (1: 495)

وباء: معناه رجع، تقول: باء بذنبه يبوء بوءا، إذا رجع به. وبوّأته منزلا، أي هيّأته، لأنّه يرجع إليه، لأنّه مأواه.

والبواء: قتل الجاني بمن قتله. (3: 36)

مثله الطّبرسيّ. (1: 530)

والتّبوّء: هو اتّخاذ منزل يرجع إليه، وأصله:

الرّجوع من باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ البقرة: 61. [ثمّ استشهد بشعر] (6: 158)

والتّبوّء: الإحلال بالمكان للمقام، يقال: تبوّأ منزلا يتبوّأ، إذا اتّخذه. وبوّأه غيره تبويئا، إذا أحلّه غيره، ومنه:

وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يونس: 93.

الرّاغب: أصل البواء: مساواة الأجزاء في المكان، خلاف النّبوة الّذي هو منافاة الأجزاء؛ يقال: مكان بواء، إذا لم يكن نابيا بنازله، وبوّأت له مكانا: سوّيته فتبوّأ، وباء فلان بدم فلان يبوء به، أي ساواه. قال: وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا يونس: 87، وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يونس: 93، تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ ...

آل عمران: 121، يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ يوسف: 56.

وروي أنّه كان عليه السّلام يتبوّأ لبوله كما يتبوّأ لمنزله.

وبوّأت الرّمح: هيّأت له مكانا، ثمّ قصدت الطّعن به.

وقال عليه السّلام:"من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار". [ثمّ استشهد بشعر]

ويقال: تبوّأ فلان: كناية عن التّزوّج، كما يعبّر عنه بالبناء، فيقال: بنى بأهله.

ويستعمل"البواء"في مكافأة المصاهرة والقصاص، فيقال: فلان بواء لفلان، إذا ساواه. وفَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ الأنفال: 16، أي حلّ مبوأ، ومعه غضب اللّه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت