فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 75
والاسم: البيئة، وقوله تعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ الحشر: 9، جعل الإيمان محلّا لهم على المثل، وقد يكون أراد تبوّءوا مكان الإيمان وبلد الإيمان فحذف.
وتبوّأ المكان: حلّه.
وإنّه لحسن البيئة، أي هيئة التّبوّؤ.
والبيئة والباءة والمباءة: المنزل.
ومباءة الإبل: معطنها.
وأبأت الإبل: أنخت بعضها إلى بعض.
ومباءة النّحل: بيتها في الجبل.
والمباءة من الرّحم: حيث يتبوّأ الولد.
وبات ببيئة سوء؛ أي بحال سوء، وعمّ بعضهم به جميع الحال.
وأباء عليه ماله: أراجه.
وأباء منه: فرّ.
وأجابونا على بواء واحد: أي جواب واحد.
الطّوسيّ: التّبوئة: اتّخاذ المواضع لصاحبه، وأصلها:
اتّخاذ منزل تسكنه، تقول: بوّأته منزله أبوّئه تبوئة، ومنه المباءات المراح، لأنّه رجوع إلى المستقرّ المتّخذ، وأبأت الإبل أبيئها إباءة، إذا رددتها إلى المباءة، ومنه بوّأت بالذّنب، أي رجعت به محتملا له. (2: 576)
مثله الطّبرسيّ. (1: 495)
وباء: معناه رجع، تقول: باء بذنبه يبوء بوءا، إذا رجع به. وبوّأته منزلا، أي هيّأته، لأنّه يرجع إليه، لأنّه مأواه.
والبواء: قتل الجاني بمن قتله. (3: 36)
مثله الطّبرسيّ. (1: 530)
والتّبوّء: هو اتّخاذ منزل يرجع إليه، وأصله:
الرّجوع من باؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ البقرة: 61. [ثمّ استشهد بشعر] (6: 158)
والتّبوّء: الإحلال بالمكان للمقام، يقال: تبوّأ منزلا يتبوّأ، إذا اتّخذه. وبوّأه غيره تبويئا، إذا أحلّه غيره، ومنه:
وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يونس: 93.
الرّاغب: أصل البواء: مساواة الأجزاء في المكان، خلاف النّبوة الّذي هو منافاة الأجزاء؛ يقال: مكان بواء، إذا لم يكن نابيا بنازله، وبوّأت له مكانا: سوّيته فتبوّأ، وباء فلان بدم فلان يبوء به، أي ساواه. قال: وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتًا يونس: 87، وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ يونس: 93، تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ ...
آل عمران: 121، يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ يوسف: 56.
وروي أنّه كان عليه السّلام يتبوّأ لبوله كما يتبوّأ لمنزله.
وبوّأت الرّمح: هيّأت له مكانا، ثمّ قصدت الطّعن به.
وقال عليه السّلام:"من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار". [ثمّ استشهد بشعر]
ويقال: تبوّأ فلان: كناية عن التّزوّج، كما يعبّر عنه بالبناء، فيقال: بنى بأهله.
ويستعمل"البواء"في مكافأة المصاهرة والقصاص، فيقال: فلان بواء لفلان، إذا ساواه. وفَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ الأنفال: 16، أي حلّ مبوأ، ومعه غضب اللّه،