فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 78
والمدينة قريب من الجحفة، من جهة الشّمال دون مرحلة.
الفيروز اباديّ: باء إليه: رجع أو انقطع، وبؤت به إليه وأبأته وبؤته.
والباءة والباء: النّكاح، وبوّأ تبويئا: نكح.
وباء: وافق، وبدمه: أقرّ، وبذنبه بوأ وبواء: احتمله أو اعترف به.
ودمه بدمه: عدله، وبفلان: قتل به فقاومه كأباءه وباوأه.
وتباوآ: تعادلا.
وبوّأه منزلا وفيه: أنزله كأباءه، والاسم: البيئة بالكسر. والرّمح نحوه: قابله به. والمكان: حلّه وأقام، كأباء به وتبوّأ.
والمباءة: المنزل، كالبيئة والباءة.
وبيت النّحل في الجبل، ومتبوّأ الولد من الرّحم، وكناس الثّور، والمعطن.
وأباء الإبل بالإبل: ردّها إليه، ومنه: فرّ، والأديم:
جعله في الدّباغ.
والبواء: السّواء والكف ء، وواد بتهامة.
وأجابوا عن بواء واحد، أي بجواب واحد.
البيئة- بالكسر-: الحالة.
وفلاة تبي ء في فلاة: تذهب.
وحاجة مبيئة: شديدة. (1: 9)
الطّريحيّ: وفي الحديث:"من طلب علما ليباهي به العلماء فليتبوّأ مقعده من النّار"أي لينزل منزله منها، أو ليهيّي ء منزله منها، من بوّأت للرّجل منزلا: هيّأته له، أو من تبوّأت له منزلا: اتّخذته له. وأصله: الرّجوع من"باء"إذا رجع وسمّي المنزل"مباءة"لكون صاحبه يرجع إليه إذا خرج منه.
ومثله:"من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار". وقد بلغ هذا الحديث غاية الاشتهار، حتّى قيل بتواتره لفظا.
وفي الحديث:"من حفر للمؤمن قبرا فكأنّما بوّأه بيتا موافقا إلى يوم القيامة"أي أنزله فيه وأسكنه.
و"بؤت بذنبي"بالباء المضمومة والهمزة وتاء في الآخر: أقررت واعترفت. ومثله:"أبوء بنعمتك عليّ"أي أقرّ وأعترف بها.
وفي الحديث:"من استطاع منكم الباءة- يعني مؤن النّكاح- فليتزوّج".
والباءة- بالمدّ لغة- الجماع، ثمّ قيل لعقد النّكاح.
وحكي في ذلك أربع لغات:"الباءة"بالمدّ مع الهاء وهو المشهور، وحذفها،"و الباهة"وزان"العاهة"، و"الباه"مع الهاء، وقيل: الأخيرة تصحيف.
ومنه حديث أبي بصير:"قال دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام يوم الجمعة فوجدته قد باهى"من"الباه"أي جامع، وإنّما سمّي النّكاح"باها"لأنّه من المباءة:
المنزل، لأنّ من تزوّج امرأة بوّأها منزلا. وقيل: لأنّ الرّجل يتبوّأ من أهله، أي يتمكّن كما يتبوّأ من منزله.
مجمع اللّغة: 1 - باء يبوء بوء من باب"نصر":
عاد ورجع، وباء بكذا: رجع به، خيرا أو شرّا. وجاء الثّلاثيّ في القرآن في مواضع كلّها في الرّجوع بالسّوء.