المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 110
وعد اللّه تعالى لهم به. قال الفخر الرّازيّ: وصف بالصّدق لأنّ عادة العرب أنّها إذا مدحت شيئا أضافته إلى الصّدق، تقول: رجل صدق، وقدم صدق وفي القرآن:
"مدخل صدق ومخرج صدق"والسّبب فيه أنّه إذا كان صالحا فكلّ ما يظنّ فيه من الخير فإنّه صدق. لاحظ:
(ص د ق) .
4 -اختلفوا لو أريد به بلد في أنّه مصر أو الأردن، أو الشّام، أو بيت المقدس أو فارس- وهو بعيد- وضعّفوا كونه مصر بأنّ بني إسرائيل منذ خروجهم من مصر لم يرجعوا إليها، وقيل رجع موسى إليها وهذا قوله تعالى: وَأَوْرَثْناها بَنِي إِسْرائِيلَ الشّعراء: 59.