المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 112
قبله لم يكد يخلف. [ثمّ استشهد بشعر]
(ابن سيدة 10: 557)
ابن السّكّيت: البابة، عند العرب: الوجه الّذي أريده ويصلح لي.
فإذا قال النّاس: من بابتي، فمعناه من الوجه الّذي أريده ويصلح لي. (الأزهريّ 15: 612)
الدّينوريّ: البوباة: عقبة كؤود على طريق من أنجد من حاجّ اليمن. (ابن سيدة 10: 556)
المبرّد: البوباة هي المتّسع من الأرض، وبعضهم يقول: هي الموماة بعينها، قلبت الميم باء، لأنّهما من الشّفة. (1: 117)
ثعلب: باب فلان، إذا حفر كوّة، وهو البيب.
البيب: كوّة الحوض، وهي مسيل الماء، والصّنبور، والثّعلب، والمثعب، والأسكوب.
(الأزهريّ 15: 611)
ابن دريد: الباب: معروف. والبيب: مسيل الماء من مفرغ الدّلو إلى الحوض؛ وبه سمّي الرّجل بيبة.
الأزهريّ: قال أبو العميثل: البابة: الخصلة. وقيل:
بابات الكتاب: سطوره؛ بابة، وبابات، وأبواب. [ثمّ استشهد بشعر] (15: 612)
الصّاحب: ... البابيّة: الأعجوبة، وتخفّف الياء منه.
[إلى أن قال:]
وفي المثل:"هيّ بن بيّ"و"هيّان بن بيّان"، ولا يعرف لهما أصل. وقيل: يعنى به البعوضة.
وببت، أي جبت وشققت. [ثمّ ذكر نحو الخليل إلى أن قال:]
والبوباة: ثنيّة بطريق الطّائف. (10: 447)
ابن جنّيّ: البوباة: الفلاة. (ابن سيدة 10: 556)
الجوهريّ: الباب يجمع أبوابا، وقد قالوا: أبوبة، للازدواج. [ثمّ استشهد بشعر]
وتبوّبت بوّابا: اتّخذته.
وأبواب مبوّبة، كما يقال: أصناف مصنّفة.
وهذا شي ء من بابتك، أي يصلح لك. (1: 90)
ابن فارس: الباء والواو والباء أصل واحد، وهو قولك: تبوّبت بوّابا، أي اتّخذت بوّابا.
والباب: أصل ألفه واو، فانقلبت ألفا.
فأمّا البوباة فمكان، وهو أوّل ما يبدو من قرن إلى الطّائف. [ثمّ استشهد بشعر] (1: 314)
ابن سيدة: الباب: معروف، والجمع: أبواب وبيبان. [ثمّ استشهد بشعر]
ورجل بوّاب: لازم للباب، وحرفته البوابة.
وباب للسّلطان يبوب: صار له بوّابا.
وبابات الكتاب: سطوره. ولم أسمع لها بواحد. [ثمّ استشهد بشعر]
ويجوز أن يريد ببابات الكتاب: أبوابه.
وهذا بابة هذا، أي شرطه. (10: 556)
الرّاغب:"الباب"يقال لمدخل الشّي ء، وأصل ذلك: مداخل الأمكنة، كباب المدينة والدّار والبيت، وجمعه: أبواب. [إلى أن قال:]
ومنه يقال في العلم: باب كذا، وهذا العلم باب إلى