فهرس الكتاب

الصفحة 2820 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 113

علم كذا، أي به يتوصّل إليه. وقال صلّى اللّه عليه وسلّم:"أنا مدينة العلم وعليّ بابها"أي به يتوصّل. [ثمّ استشهد بشعر، وذكر آيات إلى أن قال:]

وقد يقال: أبواب الجنّة وأبواب جهنّم: للأشياء الّتي بها يتوصّل إليهما. [ثمّ استشهد بآيات وقال:]

وربّما قيل: هذا من باب كذا، أي ممّا يصلح له، وجمعه: بابات.

وبوّبت بابا، أي عملت، وأبواب مبوّبة.

والبوّاب: حافظ البيت، وتبوّبت بابا: اتّخذته، وأصل باب: بوب. (64)

الزّمخشريّ: يقال: هذا ليس من بابتك، أي ممّا يصلح لك.

وفلان من أهون باباته الكذب، وهي أنواع خبثه.

[ثمّ استشهد بشعر]

وبوّب المصنّف كتابه، وكتاب مبوّب، وتراجم أبواب سيبويه عظيمة النّفع. (أساس البلاغة: 33)

الفيّوميّ: الباب في تقدير"فعل"بفتحتين، ولهذا قلبت الواو ألفا. ويجمع على: أبواب، مثل سبب وأسباب، ويضاف للتّخصيص، فيقال: باب الدّار وباب البيت.

ويقال لمحلّة ببغداد: باب الشّام، وإذا نسبت إلى المتضايفين ولم يتعرّف الأوّل بالثّاني جاز إلى الأوّل فقط، فتقول: البابيّ، وإليهما معا، فيقال: البابيّ الشّاميّ، وإلى الأخير فيقال: الشّاميّ. وقد ركّب الاسمان وجعلا اسما واحدا، ونسب إليهما، فقيل: البابشاميّ، كما قيل:

الدّارقطنيّ، وهي نسبة لبعض أصحابنا. (1: 65)

الفيروز اباديّ: البوباة: الفلاة، وعقبة كؤود بطريق اليمن.

والباب: معروف، جمعه: أبواب وبيبان؛ وأبوبة نادر.

والبوّاب: لازمه، وحرفته البوابة.

وباب له يبوب: صار بوّابا له. وتبوّب بوّابا: اتّخذه.

والباب والبابة في الحساب والحدود: الغاية.

وبابات الكتاب: سطوره، لا واحد لها.

وهذا بابته: أي يصلح له.

والبابة: الوجه، جمعه: بابات.

وهذا بابته، أي شرطه.

وباب: حفر كوّة.

والبابيّة: الأعجوبة. (1: 39)

الطّريحيّ: وفي الحديث:"لا تصدّقوا حتّى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أوّلها إلّا بآخرها". ثمّ قال:"ضلّ أصحاب الثّلاثة".

قيل: كأنّ المراد بالأربعة: الإيمان باللّه، ورسوله، والكتاب الّذي أنزل، وبولاية الأمر، وبالثّلاثة في قوله:

"ضلّ أصحاب الثّلاثة"يريد من أقرّ بالثّلاثة السّابقة وأنكر الولاية" [إلى أن قال:] "

والمعروف من أهل اللّغة بأنّ"بابا"مذكّر، وكذا ناب، ولذا عيب على ابن أبي الحديد قوله:

يا قالع الباب الّتي عن هزّها ... عجزت أكفّ أربعون وأربع

وأصل باب: بوب، قلبت الواو ألفا، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها، وإذا صغّرتها زالت علّة القلب، ورجعت في التّصغير إلى الأصل، وقلت:"بويب"، وكذا"ناب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت