المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 114
وفي الخبر الصّحيح:"أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب".
رواه الكثير منهم، ونقل عليه بعضهم إجماع الأمّة، لأنّه جعل نفسه الشّريفة صلّى اللّه عليه وآله: تلك المدينة، ومنع الوصول إليها إلّا بواسطة"الباب"، فمن دخل منه كان له من المعصية مندوحة، وفاز فوزا عظيما، واهتدى صراطا مستقيما. [و هناك روايات أخرى فراجع]
مجمع اللّغة: الباب: مدخل المكان، وجمعه:
أبواب.
ويستعمل الباب مجازا فيما يوصل إلى غيره، وأكثر ما ورد في القرآن بالمعنى الحقيقيّ. (1: 134)
النّصوص التّفسيريّة
باب
1 -وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ... يوسف: 67
راجع"د خ ل".
2 -... وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ.
الرّعد: 23
ابن عبّاس: مِنْ كُلِّ بابٍ من أبواب قصورهم وبساتينهم، بالتّحيّة من اللّه سبحانه، والتّحف والهدايا.
(الطّبرسيّ 3: 290)
لهم خيمة من درّة مجوّفة، طولها فرسخ وعرضها فرسخ، لها ألف باب مصارعها من ذهب، يدخلون عليهم من كلّ باب، يقولون لهم: سَلامٌ عَلَيْكُمْ.
(الشّربينيّ 2: 157)
الأصمّ: مِنْ كُلِّ بابٍ باب الصّلاة، وباب الزّكاة، وباب الصّبر. (أبو حيّان 5: 387)
عبد اللّه بن عمرو: إنّ في الجنّة قصرا يقال له:
عدن، حوله البروج والمروج، فيه خمسة آلاف حبرة، لا يدخله إلّا نبيّ أو صدّيق أو شهيد.
(الطّبريّ 13: 142)
الطّبريّ: ذكر أنّ لجنّات عدن خمسة آلاف باب.
الطّوسيّ: أي يدخلون من كلّ باب بالتّحيّة والكرامة، وفي ذلك تعظيم الذّكر للملائكة. (6: 246)
الطّبرسيّ: مِنْ كُلِّ بابٍ من أبواب الجنّة الثّمانية. وقيل: من كلّ باب من أبواب البرّ كالصّلاة والزّكاة والصّوم. (3: 290)
البيضاويّ: من أبواب المنازل، أو من أبواب الفتوح والتّحف. (1: 519)
مثله أبو السّعود. (3: 412)
أبو حيّان: أي بالتّحف والهدايا من اللّه تعالى تكرمة لهم.
قال أبو بكر الورّاق: هذه [أي الخصال الّتي ذكرت في هذه الآيات] ثمانية أعمال تشير إلى ثمانية أبواب الجنّة، من عملها دخلها من أيّ باب شاء.
نحوه الأصمّ. (5: 387)
الشّربينيّ: ولمّا كان إتيانهم [الملائكة] من