فهرس الكتاب

الصفحة 2821 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 7، ص: 114

وفي الخبر الصّحيح:"أنا مدينة العلم وعليّ بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب".

رواه الكثير منهم، ونقل عليه بعضهم إجماع الأمّة، لأنّه جعل نفسه الشّريفة صلّى اللّه عليه وآله: تلك المدينة، ومنع الوصول إليها إلّا بواسطة"الباب"، فمن دخل منه كان له من المعصية مندوحة، وفاز فوزا عظيما، واهتدى صراطا مستقيما. [و هناك روايات أخرى فراجع]

مجمع اللّغة: الباب: مدخل المكان، وجمعه:

أبواب.

ويستعمل الباب مجازا فيما يوصل إلى غيره، وأكثر ما ورد في القرآن بالمعنى الحقيقيّ. (1: 134)

النّصوص التّفسيريّة

باب

1 -وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ ... يوسف: 67

راجع"د خ ل".

2 -... وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ.

الرّعد: 23

ابن عبّاس: مِنْ كُلِّ بابٍ من أبواب قصورهم وبساتينهم، بالتّحيّة من اللّه سبحانه، والتّحف والهدايا.

(الطّبرسيّ 3: 290)

لهم خيمة من درّة مجوّفة، طولها فرسخ وعرضها فرسخ، لها ألف باب مصارعها من ذهب، يدخلون عليهم من كلّ باب، يقولون لهم: سَلامٌ عَلَيْكُمْ.

(الشّربينيّ 2: 157)

الأصمّ: مِنْ كُلِّ بابٍ باب الصّلاة، وباب الزّكاة، وباب الصّبر. (أبو حيّان 5: 387)

عبد اللّه بن عمرو: إنّ في الجنّة قصرا يقال له:

عدن، حوله البروج والمروج، فيه خمسة آلاف حبرة، لا يدخله إلّا نبيّ أو صدّيق أو شهيد.

(الطّبريّ 13: 142)

الطّبريّ: ذكر أنّ لجنّات عدن خمسة آلاف باب.

الطّوسيّ: أي يدخلون من كلّ باب بالتّحيّة والكرامة، وفي ذلك تعظيم الذّكر للملائكة. (6: 246)

الطّبرسيّ: مِنْ كُلِّ بابٍ من أبواب الجنّة الثّمانية. وقيل: من كلّ باب من أبواب البرّ كالصّلاة والزّكاة والصّوم. (3: 290)

البيضاويّ: من أبواب المنازل، أو من أبواب الفتوح والتّحف. (1: 519)

مثله أبو السّعود. (3: 412)

أبو حيّان: أي بالتّحف والهدايا من اللّه تعالى تكرمة لهم.

قال أبو بكر الورّاق: هذه [أي الخصال الّتي ذكرت في هذه الآيات] ثمانية أعمال تشير إلى ثمانية أبواب الجنّة، من عملها دخلها من أيّ باب شاء.

نحوه الأصمّ. (5: 387)

الشّربينيّ: ولمّا كان إتيانهم [الملائكة] من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت